السينما تحاور التشكيل والنحت في متحف اللوفر أبوظبي

فعاليات برنامج 'سينمائيات' تشتمل على عروض سينمائية لأفلام مستوحاة من قطع فنية موجودة في قاعات المتحف العالمي.


العروض السينمائية من تنسيق الفنانة الإماراتية هند مزينة


برنامج يشتمل على مجموعة متنوّعة من الأفلام الكلاسيكية والحديثة والوثائقية


خمسة أسابيع من المتعة والدهشة والمعرفة

أبوظبي - تنطلق في متحف اللوفر أبوظبي فعاليات برنامج "سينمائيات" الذي يهدف إلى إقامة حوار وتواصل بين السينما وأعمال فنية معروضة في قاعات المتحف العالمي.
تبدأ الأربعاء 3 يوليو/تموز عروض لخمسة أفلام تمتد حتى 31 من الشهر نفسه، وهي من تنسيق الفنانة الإماراتية هند مزينة، وتشمل مجموعة متنوّعة من الأفلام الكلاسيكية والحديثة والوثائقية المناسبة لجميع الأعمار، ومستوحاة من القطع الفنية الموجودة في اللوفر أبوظبي.
ويفتتح فيلم "على باب الأبدية" عروض برنامج سينمائيات، وهو فيلم دراما صدر في العام 2018 عن آخر ايام الرسام الهولندي فينسنت فان غوخ، ويحمل اسم اللوحة التي رسمها الفنان قبل وفاته بأيام في العام 1890، يتناول رحلة الرسام نحو جنوب فرنسا، وتردده على المصحات النفسية، لينتهي بموته بعدها بعامين برصاصة في معدته، ولم يتجاوز حينها الـ37 من العمر.
عرض الفيلم مستوحى من لوحة لفان غوخ في قاعة رقم 19 من المتحف، تحت عنوان "قاعة الرقص في آرل".

الفيلم الثاني "هوغو" وهو فيلم مغامرات صدر في العام 2011 للمخرج مارتن سكورسيزي، وهو يحكي قصة طفل يتيم يعيش داخل ساعة ضخمة بمحطة سكك حديد فرنسية في عام 1930، يدخل فى مغامرة جديدة مع فتاة في محاولة منه لحل لغز والده والآلة الميكانيكية التي خلفها له قبيل وفاته، وتؤدي به هذه المغامرة إلى التعرف على الرجل الذي يعد اﻷب الروحي للسينما.
العرض مستوحى من "رحلة إلى القمر" وهو فيلم خيال علمي صامت أسود وأبيض فرنسي أنتج عام 1902 للمخرج جورج ميليس ويعتبر أشهر أفلام الفانتازيا التي أخرجها ميلييس وقد كان له شعبية كبيرة عند توزيعه، كما انه أول أفلام الخيال العلمي الذي استخدمت فيها أساليب رسوم متحركة ومؤثرات خاصة مستحدثة ومن ضمنها صورة مشهورة للمركبة الفضائية تهبط على عين القمر.
وهذا الفيلم معروض في القاعة رقم 11 من لوفر أبوظبي.

ويعرض أيضا الفيلم الوثائقي "أبولو 11" وهو يحكي قصة الخطوات الأولى للإنسان على سطح القمر ويعطي زخما جديدا لأشهر مهمة فضائية نفذت بين 16 و24 يوليو/تموز 1969.
ويمزج الوثائقي صورا معروفة جيدا مع لقطات نفيسة عثر عليها في مستودع تابع لهيئة المحفوظات الوطنية وقد رقمنت للمرة الأولى.
وفكرة عرض هذا الفيلم مستوحاة من اسطرلاب لمحمد بن أحمد البطوطي المعروض في القاعة رقم 12، والفيلم يسلط الضوء على أهمية هذه الادوات الملاحية في وصول الإنسان إلى الفضاء.
ويلهم "لوح منقوش برسوم تصويرية" المعروض في القاعة رقم 2 في عرض الفيلم المصري "الأرض" ليوسف شاهين، والذي صدر في العام 1970، وتدور أحداثه في إحدى القرى المصرية عام 1933 حيث يفاجأ أهلها بقرار إقطاعي ضد الفلاحين، بتقليل نوبة الري إلى 5 أيام بدلا من 10 أيام، ويروي ثورة الفلاحين وتصدي قوات الأمن لهم.
 ويعتبر أحد أهم أفلام السينما المصرية. وفي احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996 تم تصنيفه في المركز الثاني ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد.