الطباعة ثلاثية الأبعاد ترسم للقاحات مستقبلا خال من الألم

علماء أميركيون يطورن ضمادة لاصقة صغيرة تحمل ابر مجهرية يمكنها تعويض الابر التقليدية بكفاءة طبية اكبر بكثير.


لاصقة اللقاح ولّدت استجابة كبيرة للخلايا التائية والأجسام المضادة أكبر بـ50 مرة من الحقن

واشنطن - يبدو ان آلام حقن اللقاحات بالابر ستكون قريبا من الماضي، مع اختراع جديد يتيح بديلا آمنا واكثر نجاعة.

وطور علماء في جامعة ستانفورد وجامعة نورث كارولينا الأميركيتين ضمادة لاصقة صغيرة مصنوعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد يمكنها تعويض الابر.

واللاصقة المحتوية على اللقاح او الدواء سوف توضع على جلد الإنسان المليء بالخلايا المناعية التي يستهدفها التطعيم.

وبحسب النتائج الأولية، فإن لصقة اللقاح أعطت نتائج أفضل بعشرات المرات من طريقة اللقاح التقليدية التي تعتمد على الحقن التي تغرز في عضلة الذراع. 

وتضم تلك اللاصقات الواعدة إبرا مجهرية ثلاثية الأبعاد ولكنها كافية للولوج داخل البشرة، وهي بالتالي غير مؤلمة ولا تحتاج إلى مختصين لاعطائها  للأشخاص الراغبين بالحصول على اللقاح.  

وأوضحت نتائج الدراسة أن لاصقة اللقاح ولّدت استجابة كبيرة للخلايا التائية والأجسام المضادة الخاصة والتي كانت أكبر بـ50 مرة من الحقن العادية. 

وتقنية الإبر المجهرية معروفة منذ عقود، لكن العلماء يريدون التغلب على بعض التحديات السابقة، من خلال اعتماد الطباعة الثلاثية الأبعاد التي تسهل استخدام الإبر المجهرية.

والطريقة الجديدة اذا ما تخطت المراحل التجريبية ستكون ناجعة في إعطاء لقاحات مختلفة ضد الأنفلونزا والحصبة والتهاب الكبد أو فيروس كورونا المستجد.

وسوف يساهم الشريط اللاصق في رفع معدلات التطعيم بشكل كبير في مختلف أنحاء العالم، خاصة وأن بعض اللقاحات تحتاج إلى عمليات تخزين صارمة وخبراء مختصين لاعطائها، ولكن هذه العوائق لن تكون موجودة مع لاصقات اللقاح. 

ويعمل الباحثون على صياغة لاصقات تتضمن لقاحات التي تعمل بتقينة "ار ان اي" مثل لقاحي فايزر وموديرنا المضادين لفيروس كورونا المستجد.