العراق يؤكد أن فيديو البغدادي صور في منطقة نائية

عادل عبد المهدي يقول ان تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يشكل خطرا عالميا رغم تضاؤل قدرته وان هنالك مخاوف من تنفيذ مزيد من الهجمات الإرهابية.


بغداد تقول ان تنظيم الدولة الاسلامية سينفذ هجمات جديدة مثل هجمات عيد القيامة في سريلانكا


رئيس الوزراء العراقي يؤكد ان قدرات التنظيم تضاءلت بدرجة كبيرة

برلين - قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء إن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يشكل خطرا في جميع أنحاء العالم رغم تضاؤل قدراته، وإن الفيديو الذي ظهر فيه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي تم تصويره في منطقة نائية.

ولم يحدد عبد المهدي في أي بلد تقع تلك المنطقة.

وأظهر تسجيل مصور نشرته شبكة إعلامية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين رجلا قالت إنه البغدادي فيما سيكون إذا تأكد أول ظهور له منذ نحو خمس سنوات عندما أعلن دولة "الخلافة" التي انهارت.

وفي الفيديو الذي يحمل عنوان "في ضيافة أمير المؤمنين"، يظهر البغدادي بلحية طويلة بيضاء ومحناة على الأطراف، واضعا منديلا أسود على رأسه ويفترش الأرض إلى جانب آخرين أخفيت وجوههم.

ولم يتضح تاريخ تصوير الفيديو، غير أن البغدادي يقول في بدايته إن "معركة الباغوز انتهت"، في إشارة إلى طرد التنظيم من آخر جيوبه في شرق سوريا قبل ما يقارب الشهر.تأكيدها.

وقال عبد المهدي إن ظهور البغدادي محاولة لدعم أنصار الدولة الإسلامية وإن التنظيم سيحاول تنفيذ مزيد من الهجمات.

وأضاف في مؤتمر صحفي أثناء زيارة لبرلين إنه لا يستطيع إعطاء معلومات مخابرات في الوقت الراهن فيما يتعلق بمكان البغدادي، لكنه أضاف أن من الواضح من التسجيل أنه في منطقة نائية.

وأضاف أن الدولة الإسلامية ليست مجرد تنظيم صغير، وإنما هي تنظيم منتشر وسيحاول إعادة الثقة مرة أخرى إلى مقاتليه وتنفيذ هجمات مثل هجمات عيد القيامة في سريلانكا هذا الشهر والتي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.

لكنه أضاف أن قدرات التنظيم تضاءلت بدرجة كبيرة.

ومن المعتقد أن البغدادي، وهو عراقي، يختبئ في منطقة معزولة بالعراق أو سوريا ضمن المناطق الصحراوية الواسعة التي كان يسيطر عليها التنظيم والتي يُعتقد أن المتشددين يشنون انطلاقا منها حاليا هجمات على غرار حرب العصابات ضد قوات الأمن في البلدين.

وقال هشام الهاشمي وهو مستشار أمني للحكومة العراقية إن المسؤولين قلصوا الأماكن التي يحتمل وجود البغدادي فيها من 17 إلى أربعة.

وأضاف أنها تقع في صحراء محافظة الأنبار العراقية أو صحراء حمص بشرق سوريا.

وفي التسجيل الذي بلغت مدته 18 دقيقة وبثته شبكة الفرقان قال رجل يفترض أنه البغدادي إن تفجيرات سريلانكا كانت رد تنظيم الدولة الإسلامية على خسائره في الباغوز آخر معقل له في سوريا.

وأنهت حملة دعمتها الولايات المتحدة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أراض في العراق في أواخر عام 2017، وفي سوريا الشهر الماضي بعد نحو خمس سنوات من سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة من أراضي البلدين.

وترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إلى البغدادي البالغ من العمر 47 عاما والذي سرت من العام 2014 شائعات كثير عن مقتله لم يتم