العلاج بالفن

هل يحتاج الإنسان إلى الفن ليجعل حياته أكثر نبلاً وجمالاً؟ 


هل يحتاج الإنسان إلى الفن ليتخذ منه موضوعات لإقامة علاقات مع الآخرين وإغناء الفكر؟


الارتكاز على المدارس الفنية الحديثة

بيروت ـ هل يحتاج الإنسان إلى الفن ليجعل حياته أكثر نبلاً وجمالاً؟ هل يحتاج الإنسان إلى الفن للتنفيس عن أحزانه وانفعالاته ومكبوتاته العاطفية والنفسية والفكرية؟ وهل يحتاج الإنسان إلى الفن ليتخذ منه موضوعات لإقامة علاقات مع الآخرين وإغناء الفكر؟
تجيب الكاتبة مها عبدالله البريكان عن هذه الأسئلة وغيرها في كتابها «العلاج بالفن كمدخل للصحة النفسية» وتفعل ذلك بالارتكاز على المدارس الفنية الحديثة، ونظريات علم التحليل النفسي في محاولة للتأكيد على أن العلاج بواسطة الفن هو أهم مدخل للصحة النفسية. 
في عالم مليء بالصراعات والأمراض المختلفة العضوية منها والنفسية كان لا بد من البحث عن الحلول والعلاجات التي تقلل من نسبة التوترات والأزمات النفسية وتحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي والمهني. من هنا تجد الكاتبة "... أن العلاج بالفن طريقة مساعدة لتفريغ شحنة التوترات أو الكبت الذي يغير كثيراً في الشخصية، وذلك لأن التعبير بالفن يمثل في بعض الأحيان الصفحة التي يمكن للفرد أن يعكس عليها ألوان صراعاته ومكبوتاته وما أخفق في تحقيقه والآلام التي يعانيها لعدة أسباب؛ كضغط المجتمع عليه أو إغفاله وعدم الاعتراف به وبحاجاته. فالوظيفة العلاجية للفن هي أحد الأوجه الخمسة لاتصال الفن بالحياة من وجهة نظر لالو، أما الوظائف الأخرى فهي الوظيفة التكنيكية – الكمالية – المثالية والتسجيلية... فمن خلال بحثي هذا أحاول أن أعطي للناس طريقاً واضحاً للسعادة باستخدام التعبير الفني كوسيلة تنفيسية".     
جاء الكتاب في 160 صفحة، وصدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون.