الغنوشي لا يمانع في زيارة مصر ولقاء السيسي

قيادي في النهضة يؤكد أن راشد الغنوشي لن يرفض زيارة مصر ولقاء رئيسها عبدالفتاح السيسي في حال تمت دعوته.


قيادي في النهضة يؤكد ان الغنوشي مستعد للمشاركة في استقبال السيسي اذا زار تونس


النائب ماهر مذيوب يؤكد ان اسرائيل هي الطرف الوحيد الذي لا يمكن التعامل معه


النهضة تعبر عن تاييدها لمبادرة السلام السعودية في اليمن

تونس - أعلن القيادي في حركة النهضة ومساعد رئيس البرلمان المكلف بالإعلام ماهر مذيوب أن رئيس الحركة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي لا يمانع في زيارة مصر ولقاء رئيسها عبدالفتاح السيسي.
وقال مذيوب الذي كانت له مواقف حادة ضد السلطات المصرية وضد السيسي "في حال دعي رئيس البرلمان إلى زيارة مصر فسيستجيب بإذن الله فمن يدعونا نستجب له ومن يزورنا فمرحبا به".
وتحدث ماهر مذيوب عن العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والتونسي دون أن يتطرق إلى الصراع بين جماعة الإخوان المسلمين والسلطات المصرية او تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في مصر.
وأكد مذيوب انه بالرغم من الخلافات مع السياسات المصرية خلال الفترة الماضية لكن قيادات النهضة لم تهاجم الدولة المصرية موضحا ان " الطرف الوحيد الذي يمنع استقباله في تونس أو زيارته هو الكيان الصهيوني".

وقال مذيوب أن الغنوشي دعا إلى المصالحة بين الإخوان والنظام المصري عقب الأحداث التي اندلعت سنة 2013 أصر إنهاء حكم الجماعة متابعا " ليست لنا مشكلة مع الدولة المصرية".
وأشار ماهر مذيوب ان راشد الغنوشي مستعد للمشاركة في استقبال الرئيس المصري الى جانب رئيس الجمهورية قيس سعيد.
وأضاف القيادي في النهضة ان الغنوشي شاعر بالتغيرات الحاصلة في السياسات الخارجية للدول خاصة المصالحة الخليجية وتقارب تركيا مع مصر والسعودية مشيرا بأنه يتمنى حدوث مصالحة في الداخل التونسي بين مختلف التيارات والأحزاب.
وقال مذيوب ان راشد الغنوشي هو الوحيد الذي ايد المبادرة السعودية لانهاء الأزمة اليمنية من خلال برقية رسمية في وقت تجاهلت فيه كل من الرئاسة ووزارة الخارجية تأييد المبادرة.
ويعتبر تصريح القيادي المقرب من الغنوشي أول موقف واضح من الحركة الإسلامية التونسية تجاه القيادة المصرية الحالية والاعتراف بسلطات ما بعد 2013 حيث وصفت قيادات في النهضة السيسي مرارا بالانقلابي في تأييد لموقف جماعة الإخوان.
وانتقدت قيادات في حركة النهضة زيارة الرئيس قيس سعيد مصر مؤخرا ولقاء السيسي كما نددت الحركة بخطاب سعيد في القاهرة معتبرة انه يعرض مشاكل داخلية في لقاءات مع قيادات أجنبية.
بل وشارك عدد من قيادات وأعضاء الحركة خلال السنوات الماضية في تظاهرات سياسية مؤيدة للإخوان ومنتقدة للنظام المصري لكن يبدو ان التغيرات الجيوسياسية الأخيرة مثل ضغطا على الحركة.
وسعت كل من تركيا وقطر الراعيان الأساسيان لجماعة الإخوان ولتيارات الإسلام السياسي الى التقارب مع مصر وهو ما اثار مخاوف قيادات اخوانية من إمكانية تسلميها الى القاهرة.