الفريق عامر السعدي يسلم نفسه للاميركيين

عامر السعدي اثناء عملية تسليم نفسه للقوات الأميركية

مايانس (المانيا) - اعلنت شبكة "زد.دي.اف" التلفزيونية الالمانية ان المستشار الرئاسي العراقي اللواء عامر السعدي سلم نفسه طوعا اليوم السبت في بغداد للقوات الاميركية، مؤكدة انها صورت العملية.
واعلنت الشبكة التلفزيونية في بيان ان عامر السعدي "طلب ان يرافقه فريق من زد تي اف لهذه المناسبة".
وقال التلفزيون انها اول عملية استسلام طوعية لمسؤول كبير في النظام من الذين ادرجت اسماؤهم في لائحة وزعت في شكل ورق لعب جاءت صورته فيها في شكل ورقة سبعة مربع حمراء كتب عليها "عامر حمودي حسن المستشار العلمي للرئيس".
وقال السعدي وهو متزوج المانية في مقابلة خص بها الشبكة انه بقي في منزله ببغداد حتى بعد دخول القوات الاميركية الى العاصمة العراقية. واوضحت الشبكة انه اراد ان يكون معه الفريق التلفزيوني خلال استسلامه لاسباب امنية.
واكد انه لا يملك اي معلومات حول مصير صدام حسين. ونفى ان يكون العراق يملك اسلحة بيولوجية او كيميائية، بحسب البيان الذي ينسب اليه هذه الاقوال من دون ان يذكر تصريحاته مباشرة.
واوضحت الشبكة ان السعدي قرر تسليم نفسه لانه لا يشعر "بالذنب باي شكل من الاشكال" واتهم الولايات المتحدة بانها هاجمت العراق "بدون مبرر".
واسم السعدي وارد على لائحة وزعت الجمعة تتضمن اهم 52 مسؤولا عراقيا مطلوبين من قبل القوات الاميركية.
واكد السعدي في المقابلة انه لم يكن عضوا لا في حزب البعث ولا الاستخبارات العراقية وانه يحمل رتبة لواء بفضل صدام حسين.
وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول ذكر اسم السعدي في الخطاب الذي القاه ضد العراق في الخامس من شباط/فبراير امام مجلس الامن واتهمه انذاك بالسعي الى خداع مفتشي الامم المتحدة المكلفين نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية.
وكان السعدي احد محاوري كبيري المفتشين الدوليين هانس بليكس ومحمد البرادعي قبل اندلاع الحرب.