القاهرة للمسرح التجريبي يحتفل بربع قرن من تجاوز المألوف

المهرجان المصري ينظم دورة خاصة واستثنائية تشارك فيها حوالي 35 دولة بأكثر من 160 عرضا مسرحيا.


فكرة التجريب في المسرح تقوم على تجاوز ما هو مطروح من حيث الشكل أو الرؤية

القاهرة - تشارك حوالي 35 دولة بأكثر من 160 عرضا مسرحيا في الاحتفال باليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر.
وتحمل الدورة الخاصة والاستثنائية من المهرجان رقم 25 بمناسبة مرور ربع قرن على التأسيس، وذلك في الفترة من 10 إلى 21 سبتمبر/أيلول 2018.
وتعكف حاليا لجان المشاهدة وفق بيان للمهرجان، لاختيار 23 عرضا مسرحيا من 160.
وقررت إدارة المهرجان اختيار سويسرا لتكون ضيف شرف هذه الدورة بمناسبة مرور 30 سنة على إنشاء المركز الثقافي السويسري بمصر.
ويعيد المهرجان في إطار إحياء ذاكرته تقديم خمسة عروض مسرحية فازت بجوائز كبرى على مدار 25 سنة منها "الطوق والأسورة" و"خالتي صفية والدير" و"قهوة سادة" و"كلام في سري" و"مخدة الكحل".
ويتضمن برنامج الاحتفال عروضا من مسرح الحرب وهي: "رائحة حرب" من العراق، و"مروح عَ فلسطين"، و"حجارة وبرتقال" من فلسطين، و"هـن" من سوريا.

يعنى المسرح التجريبي بالاهتمام أكثر بحركة الجسد والتمثيل الصامت الذي يعتمد في عناصره الأساسية على التعبير الحركي مع التقنيات الحديثة في الإضاءة والديكور

ويشارك عدد من الفرق العربية والدولية بالمهرجان منها "الفرقة الوطنية للتمثيل" التابعة للمسرح الوطني ببغداد والفرقتين الفلسطينيتين "مسرح الحرية"، و"مسرح عشتار".
وتأسس المهرجان تحت عنوان "مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي" عام 1988، لكن عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 أوقفت السلطات المصرية المهرجان بسبب الظروف المالية.
وفي عام 2015 عاد المهرجان بقرار وزاري، وألغيت مسابقته الرسمية والتنافس على جوائزه وأصبح مهرجانا بلا جوائز بهدف التلاقي المسرحي بين الفرق المسرحية وإقامة الندوات المتخصصة في تقنيات وفنون المسرح.
ويعنى المسرح التجريبي بالاهتمام أكثر بحركة الجسد والتمثيل الصامت الذي يعتمد في عناصره الأساسية على التعبير الحركي المتناغم مع التقنيات الحديثة في الإضاءة والديكور، وتقوم فكرة التجريب في المسرح على تجاوز ما هو مطروح من الأشكال المختلفة للمسرحية من حيث الشكل أو الرؤية.