القلوب الضعيفة لا تتحمّل أحدث أجهزة آبل!
واشنطن - نجحت ساعة أبل الذكية في جذب اهتمام المستخدمين بدقة مستشعرات تتبع اللياقة والصحة الجسدية، ما ساعد في انقاذ حياة العديد من الأشخاص على مدار السنوات الأخيرة، لكن تحذيرا جديدا يأتي من آبل حذر من ان الساعة كما سائر أجهزة الشركة قد تشكل خطرا قاتلا على فئة معينة من المستخدمين.
والتحذير موجه للمستخدمين الذين يستعينون بجهاز تنظيم ضربات القلب أو أي جهاز طبي آخر مزروع في أجسادهم.
وقالت أبل لهؤلاء إن عليهم أن يبعدوا الهاتف عن صدورهم 6 بوصات، أي ما يعادل 15.2 سنتيمتر.
ويعود التحذير الى حلقة مغناطيسية كانت آبل قد زودت بها الجانب الخلفي لهواتف آيفون الحديثة، وتبين علميا أن تلك "الحلقة" تولد نطاقات مغاطيسية قوية؛ مما قد يعطل أجهزة تنظيم ضربات القلب وإزالة الرجفان وهنا تظهر أهمية وضع مسافة آمنة تكون 15 سنتميترا على الأقل.
وأوضحت عملاق الهواتف الذكية أن تداخل المغناطيسات والمجال الكهرومغناطيسي مع وظائف هذه الأجهزة قد يكون قاتلا.
تداخل المغناطيسات والمجال الكهرومغناطيسي مع وظائف هذه الأجهزة قد يكون قاتلا
ويزرع نحو 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها أجهزة تنظيم ضربات القلب في أجسادهم.
وأجهزة تنظيم ضربات القلب عبارة عن حواسيب صغيرة تزرع أسفل الجلد وتحديدا في منطقة الصدر، حيث تراقب معدل ضربات القلب وتعمل على تنشيطها في حال لم تكن تعمل بما فيه الكافية.
ويشمل تحذير أبل"الأجهزة الأحدث من إصداراتها مثل "آيفون 13" و"آيفون 14"، إلى جانب ساعات "أبل ووتش" وكمبيوترات"ماك والكمبيوترات اللوحية "آيباد" وغيرها.
وكانت دراسة خلصت مؤخرا إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون ساعات "أبل ووتش" قد يواجهون مشكلة تداخل مع أجهزة تنظيم ضربات نبض القلب.
وأوضحت دراسة سابقة أن نصف الأجهزة المزروعة في القلب، تتأثر بالمدى المغناطيسي الناتج عن الهواتف الحديثة حيث زيادة التردد الذي يربك أجهزة تنظيم ضربات القلب، ويعطل أجهزة إزالة الرجفان.