القوات الكردية تنتزع آخر جيوب داعش شرق سوريا

المرصد السوري يعلن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على آخر جيب للتنظيم بعد استسلام مقاتليه لافتا إلى اختباء بعض المتشددين في الأنفاق.

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية الذين تدعمهم الولايات المتحدة سيطروا على آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا السبت بعد استسلام المتشددين الذين كانوا في المنطقة.

ولم يتسن لرويترز تأكيد التقرير.

وذكر المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا أن المئات من متشددي التنظيم كانوا في المنطقة واستسلموا لقوات سوريا الديمقراطية خلال اليومين الماضيين. وأضاف أن بعض المتشددين ربما ما زالوا مختبئين في أنفاق.

وحاربت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها ضربات جوية أميركية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في جيب الباغوز الذي يقع شرقي نهر الفرات قرب الحدود العراقية.

المئات من متشددي التنظيم كانوا في المنطقة واستسلموا لقوات سوريا الديمقراطية خلال اليومين الماضيين. بعض المتشددين ربما ما زالوا مختبئين في أنفاق

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان بات وجود التنظيم في الباغوز "يقتصر على العناصر المتوارين ضمن هذه الأنفاق" التي حفروها خلال سيطرتهم على هذا الجيب.

وتجري قوات سوريا الديموقراطية عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن مقاتلي التنظيم.

ودفعت العمليات العسكرية منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر نحو أربعين ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، بينهم نحو 3800 مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وتم توقيفهم بحسب المرصد.

وأبطأت الألغام الكثيفة والخلايا النائمة والأنفاق التي حفرها تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، استكمال قوات سوريا الديمقراطية تقدمها إلى البقعة الأخيرة تحت سيطرة الجهاديين

وغالباً ما يعتمد التنظيم على الهجمات الانتحارية والمفخخات لإعاقة تقدم خصومه وإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في كل مرة يحاصر فيها داخل معاقله.

ومني التنظيم الذي أعلن في العام 2014 إقامة "الخلافة الإسلامية" على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تقدر بمساحة بريطانيا، بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين. ولم يبقَ له حالياً إلا بضع مئات من الجهاديين المحاصرين في ريف دير الزور الشرقي.