الكويت تشيد بدور المغرب في دعم مسار المصالحة الخليجية

وزير الخارجية الكويتي يثمن الموقف الحازم للملك محمد السادس في دعمه لسياسة الكويت لتقريب وجهات النظر بين الدول الخليجية.


المغرب يشترك مع دول خليجية مثل الكويت في اعتماد دبلوماسية عقلانية


المغرب يسعى لإعادة اللحمة إلى الجدار العربي في مواجهة الازمات

الكويت - قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، الجمعة، إن موقف المغرب كان حازما في رأب الصدع بين أطراف الأزمة الخليجية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، بالعاصمة الرباط، في ختام جولة مغاربية شملت ليبيا وتونس والجزائر.
وذكّر الصباح "بالموقف الحازم للملك محمد السادس في دعمه لسياسة الكويت ومساعي المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".
وأضاف أن تلك المساعي "استكملها أمير الكويت الحالي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في رأب الصدع في الأزمة الخليجية وإعادة اللحمة إلى الجدار العربي".
وأردف "كان لهذا الموقف الذي تجلى في حكمة قيادتنا ورؤيتهما فيما يخص صالح العمل العربي المشترك والذي تجلى في قمة العلا (بالسعودية) في الخامس من يناير/كانون الثاني هذا العام".
وأعرب عن سعادته لاستكمال "فصول عديدة من مجلد جميل في قصة المسيرة الكويتية المغربية"، مشيدا بمستوى العلاقات "المتينة والتاريخية بين البلدين الشقيقين".
وكان المغرب قد تخذ موقفا محايدا من الأزمة الخليجية التي انطلقت بمقاطعة كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر لقطر في يونيو/ حزيران 2017 فيما سعت القيادة المغربية لتقريب وجهات النظر بين الدول المقاطعة والدوحة.
واتهمت الدول المقاطعة قطر بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة وهو ما تنفيه الدوحة دائما.
وأغلقت الدول الأربع مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطريين إلى أراضيها.
ومطلع العام الجاري، جرى الإعلان في القمة الخليجية الـ41 بالسعودية، والتي حضرها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، عن توقيع اتفاق للمصالحة بين أطراف الأزمة.
ولاحقا، جرى استئناف الرحلات التجارية وفتح المعابر البرية بين السعودية وقطر، بعد أزمة هي الأصعب منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.
ويتشارك المغرب مع اغلب الدول الخليجية نفس المبادئ والقيم ويعتمد في دبلوماسيته على العقلانية واحترام القوانين الدولية. 
ويرى مراقبون ان الدول الخليجية والمغرب يمثلون السياسة المعتدلة والعقلانية في مواجهة سياسات الهيمنة ومحاولات جر الدول العربية الى الفوضى التي تمارسها عدد من الدول خاصة إيران.
كما يؤيد المغرب حق الدول الخيليجية خاصة السعودية والإمارات والبحرين في مواجهة التهديدات الإيرانية خاصة وان الرباط عانت من التدخلات الإيرانية في دعم جبهة البوليساريو.