اللغة العربية في ضيافة مهرجان الشارقة للشعر 

بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة ينظم لقاء مع أساتذة اللغة العربية تأكيدا لأهمية لغة الضاد وارتباطها العميق بالشعر.


42 شاعرا من 17 دولة في الدورة الجديدة للمهرجان  

أبوظبي - نظم بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة لقاء مع أساتذة اللغة العربية وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بمهرجان الشارقة للشعر العربي وتأكيدا لحضور اللغة العربية وارتباطها العميق بالشعر.
حضر اللقاء عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة ومحمد البريكي مدير بيت الشعر.
وقال العويس في حواره مع أساتذة اللغة العربية أن اساتذة اللغة هم أهل الدار ولهم دور رئيسي في دعم المبادرات والفعاليات التي ترتقي بالشعر واللغة العربية ومن أهمها مهرجان الشارقة للشعر العربي.
واستحضر العويس في حديثه ذكريات البدايات التي انطلق منها مهرجان الشارقة للشعر العربي بعد تأسيس بيت الشعر عام 1997 ليكون اليوم علامة مضيئة في عالم الشعر والشعراء على المستوى المحلي والعربي.

انطلاقة المهرجان أسست قاعدة شعرية هي اليوم منصة أدبية تطل على جغرافيات ثقافية متعددة في الوطن العربي

وتحدث الشاعر عبدالرزاق الدرباس عن ذكريات مجلس الشعراء الذي كان يعقد منذ اثنين وعشرين عاما كل يوم أحد حرصا من البيت على إبقاء نبض الشعر عاليا من خلال ذلك المجلس.
وقال الشاعر أكرم قنبس إنه مازال يتذكر الجهود التي بذلت لتأسيس خط مختلف ومميز للشعر في إمارة الشارقة كي يظل منارة للأجيال على مدى السنوات.
وتستضيف إمارة الشارقة في دولة الإمارات 42 شاعرا من 17 دولة في الدورة الجديدة من مهرجان الشارقة للشعر العربي التي تنطلق الأحد ولمدة ستة أيام.
قال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بالشارقة والمنسق العام للمهرجان في مؤتمر صحفي الأربعاء إن "انطلاقة المهرجان أسست قاعدة شعرية هي اليوم منصة أدبية تطل على جغرافيات ثقافية متعددة في الوطن العربي".
وكشف صناع التظاهرة الثقافية عن إطلاق مجلة فصلية جديدة تصدر كل ثلاثة أشهر بعنوان "الحيرة من الشارقة" يصدر عددها الأول بالتزامن مع مهرجان الشارقة للشعر العربي.
يشارك ثلاثة شعراء سوريين ضمن فعاليات مهرجان الشارقة، وهم حسن بعيتي، الذي يشارك في أمسية شعرية تُنظم ثالث أيام المهرجان، وأكرم قنبس، الذي يشارك في أصبوحة وأمسية شعرية رابع أيام المهرجان.
ويدير القاص السوري نواف يونس ندوة أدبية صباحية بعنوان "الشعر والترجمة.. تقارب وفيّ أم تباين خلّاق؟"، والتي تقام ثالث أيام المهرجان.
ويعتبر مهرجان الشارقة للشعر العربي واحدًا من بين ستة مهرجانات وجوائز تنظمها دائرة الثقافة في الشارقة كل عام، ومن بينها جوائز في التأليف المسرحي والثقافة العربية والبحث النقدي التشكيلي وجائزة الإبداع العربي والتأليف المسرحي المدرسي.