اللوفر أبوظبي يسرد لحظات تاريخية على 'الطريق الفني'

المعرض الثاني يتضمن مجسمات ثلاثية الأبعاد ولوحات عملاقة تتوزع على الطريق من دبي إلى أبوظبي.


تجربة فريدة خارج جدران المتحف


شرح مفصل عبر الإذاعات عند المرور بالمعروضات

أبوظبي - يقدم متحف اللوفر أبوظبي في السابع من ابريل/نيسان مجسمات عملاقة ثلاثية الأبعاد ولوحات ضخمة ضمن مشروع "الطريق الفني" في نسخته الثانية.
يتضمن المعرض عشرة أعمال جديدة تتوزع على طريق الشيخ زايد من دبي إلى أبوظبي، يستطيع السائقون عند المرور باللوحات الاستماع إلى شرح مفصل عنها عبر المحطات الإذاعية المحلية.
وتعد معارض "الطريق الفني" تجربة فريدة إذ تتيح للمتنقلين من دبي إلى أبوظبي اكتشاف القطع المعروضة في طريقهم نحو المتحف العالمي، لتستمر التجربة داخل اللوفر من خلال جولة خاصة بمعرض الطريق الفني متوفرة عبر دليل الوسائط المتعددة.
وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك، تعليقا على افتتاح المعرض: "يعزز معرض الطريق الفني من مكانة اللوفر أبوظبي كمركز لإطلاق الأفكار الخلاقة والمبتكرة، وذلك للوصول إلى قطاع واسع من الجمهور خارج جدران المتحف، متواصلاً بذلك بشكل مباشر مع مستخدمي الطريق".

وأضاف لوكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن المعرض "نجح العام الماضي في إشعال فضول المارة للتفاعل مع الأعمال الفنية والتعرف عليها عن كثب".
ووفقا لوسائل إعلام إماراتية، فإن "معرض الطريق الفني" يعكس الطابع العالمي الذي يتميّز به متحف اللوفر أبوظبي في السرد، حيث يتضمن أعمالا وروائع فنية عريقة تعود إلى لحظات تاريخية مختلفة وتُنسب إلى مجموعة متنوعة من الثقافات المتباينة، يُذكر منها: إناء يعود تاريخه إلى عام 5500 قبل الميلاد تقريباً، عُثر عليه في جزيرة مروّح الإماراتية، وتمثال صغير عمره 4000 عام لأميرة من باختريا، بالإضافة إلى تمثال من الصين يعود تاريخه إلى القرن الـ11 أو الـ12 يُمثّل "غوانين" إله الرحمة.
وتضم القطع الأثرية التاريخية الأخرى: خوذة إسلامية يعود تاريخها إلى القرن الـ15، ومخطوطة هندوسية من القرن الـ17 تُصوّر صياداً، ودرع ياباني يعود تاريخه إلى أوائل القرن الـ18.
أما القطع الفنية العائدة للقرن التاسع عشر فتضم: "تشكيل من الرمادي والأسود رقم 1" لجيمس أبوت مكنيل ويسلر، و"البوهيمي" لإدوار مانيه، و"قاعة الرقص في مدينة آرل" لفينسنت فان غوخ، إلى جانب عمل سريالي من القرن العشرين للفنان خوان ميرو.