"المخترع الصغير" يقدم خدمة لعالم الإنسان والحيوان

القصة من ثمار دورة للكتابة الابداعية، نظمتها للطلاب المكتبة العامة في مدرسة العين الإبتدائية في قرية نحف الفلسطينية.


القصة كتبت بأسلوب شيق، وتحمل في طياتها رسائل إنسانية وتربوية

نحف (فلسطين المحتلة) ـ صدر حديثا عن دار الهدى قصة للأطفال بعنوان "المخترع الصغير" بإشراف سهيل إبراهيم عيساوي، رسومات الفنانة آلاء مرتيني، تدقيق لغوي صالح أحمد كناعنة.
تقع القصة في 24 صفحة من الحجم الكبير، غلاف سميك ومقوى، وهي ثمرة  دورة للكتابة الابداعية، نظمتها للطلاب المكتبة العامة ومديرتها هدى عيسى، ورافقت الطلاب المبدعين من مدرسة العين الإبتدائية في نحف، المربية هدى قيس.
تتحدث القصة عن العلاقة الحميمة التي تربط آدم بحصانه، وكيف نجح في تقديم اختراع  يخدم الإنسانية كلها وعالم الحيوان. 
ومن أجواء القصة:
"تَعَلَّقَ آدَمُ بحصانه كَثيرًا، يَبْتَسِمُ لَهُ عِنْدَما يَراهُ يَمْشي بِخُيَلاءَ، يُلاطِفُهُ بِرِفْقٍ وَحَنانٍ، يَعْتَني بِهِ وَيَطْمَئِنُّ عَلَيْهِ كُلَّ لَحْظَةٍ. وَكانَ يَعتَزُّ وَيَفتَخِرُ بِهِ أَمامَ أَتْرابِهِ، يُعانِقُهُ كَما تُعانِقُ النُّجومُ القَمَرَ، يَعْتَبِرُ حِصانَهُ خَليلَهُ المُفَضَّلَ، يَشكو لَهُ هُمومَهُ، وَيَهمِسُ لَهُ بِأَسرارِهِ، يُشاطِرُهُ أَحْلامَهُ الوَرْدِيَّةَ."   
القصة كتبت بأسلوب شيق، وتحمل في طياتها رسائل إنسانية وتربوية.