المغرب واسكتلندا على موعد مع مواجهة نارية

نتائج الجولة الأولى تفرز واقعاً مثيراً في المجموعة الثالثة، إذ تتصدر اسكتلندا الترتيب بثلاث نقاط، بينما يتقاسم المغرب والبرازيل المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، في حين تتذيل هايتي المجموعة دون رصيد.

واشنطن - دخل المنتخب الاسكتلندي نهائيات كأس العالم 2026 بقوة بعدما حقق فوزاً ثميناً على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما فجر الأحد ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، ليعتلي صدارة الترتيب برصيد ثلاث نقاط ويضع نفسه مبكراً في موقع مريح قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب.

وسجل جون ماكجين هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 28، مانحاً منتخب بلاده انتصاراً مهماً عكس الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة. ورغم المحاولات المتكررة من المنتخب الهايتي للعودة في النتيجة، فإن الاسكتلنديين نجحوا في الحفاظ على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليحصدوا أول ثلاث نقاط في مشوارهم المونديالي.

في المقابل، كان المنتخب المغربي أحد أبرز المستفيدين معنوياً من الجولة الافتتاحية رغم اكتفائه بالتعادل 1-1 مع البرازيل، فأسود الأطلس قدموا أداءً نال إشادة واسعة بالنظر إلى قوة المنافس وتاريخه في البطولة، حيث أظهر اللاعبون شخصية قوية وقدرة على مجاراة المنتخب البرازيلي في مختلف فترات اللقاء، بل إن كثيراً من المتابعين اعتبروا أن المنتخب المغربي كان الأقرب لتحقيق الفوز في بعض مراحل المباراة.

وأفرزت نتائج الجولة الأولى واقعاً مثيراً في المجموعة الثالثة، إذ تتصدر اسكتلندا الترتيب بثلاث نقاط، بينما يتقاسم المغرب والبرازيل المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، في حين تتذيل هايتي المجموعة دون رصيد.

وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب واسكتلندا يوم 19 يونيو/حزيران، والتي قد تكون حاسمة في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل، فالمنتخب الاسكتلندي يدرك أن تحقيق فوز ثانٍ سيقربه كثيراً من العبور إلى الدور التالي، بينما يسعى المغرب إلى استثمار الزخم المعنوي الذي اكتسبه من مباراته أمام البرازيل من أجل انتزاع أول انتصار له في البطولة.

وعند قراءة حظوظ المنتخبين، تبدو الكفة متقاربة نسبياً، لكن الأداء الذي قدمه المغرب أمام البرازيل يمنحه أفضلية معنوية وفنية طفيفة، فقد أظهر المنتخب المغربي قدرة كبيرة على السيطرة في وسط الملعب، إضافة إلى سرعة التحول الهجومي والانضباط الدفاعي، وهي عناصر قد تشكل تحدياً حقيقياً أمام المنتخب الاسكتلندي.

ويمتلك المنتخب الاسكتلندي أسلحة مختلفة تتمثل في التنظيم الجماعي والالتزام التكتيكي والقدرة على استغلال الفرص القليلة، وهي عوامل ساعدته على تجاوز هايتي وحصد النقاط الثلاث، غير أن اختبار المغرب يبدو أكثر تعقيداً بكثير من المواجهة الافتتاحية.

وبين طموح المغرب في تأكيد أحقيته بصفة أحد أبرز المنتخبات الصاعدة عالمياً، ورغبة اسكتلندا في تثبيت صدارتها للمجموعة، تبدو المباراة المقبلة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الدور الأول إثارة، وربما نقطة التحول الحقيقية في سباق التأهل عن المجموعة الثالثة.