المغرب يواجه زامبيا في لقاء حاسم بختام دور المجموعات
الرباط - يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره الزامبي غدا الاثنين، في ختام مباريات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، في لقاء لا يخلو من التحديات للطرفين، رغم أفضلية الأرض والجمهور التي يتمتع بها أسود الأطلس.
وأكد موزيس سيشون، مدرب منتخب زامبيا، أن فريقه يدرك صعوبة المهمة أمام منتخب يستضيف البطولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن لاعبيه يعرفون جيدًا كيفية التعامل مع مثل هذه المواجهات. وقال سيشون في مؤتمر صحفي الأحد "واجهنا المغرب عدة مرات من قبل ونعرف ما يجب فعله أمام صاحب الأرض والجمهور"، مضيفا "قمنا بدراسة مباريات المغرب في البطولة الحالية ونعلم أن لديه لاعبين جدد، وهذا ما يزيد من صعوبة اللقاء، لكنها لن تكون مباراة سهلة، وعلينا إظهار قدراتنا ومهاراتنا وعزيمتنا".
ويتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، متقدمًا على منتخبي مالي وزامبيا اللذين يملكان نقطتين لكل منهما، مع تفوق مالي بفارق الأهداف، فيما تحتل جزر القمر المركز الأخير بنقطة واحدة. وتبقى حظوظ التأهل مفتوحة، ما يضفي على مواجهة الغد أهمية خاصة.
وكان آخر لقاء رسمي جمع المنتخبين في سبتمبر/أيلول الماضي، ضمن التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث حقق المغرب فوزا ثمينا بهدفين دون رد في مدينة ندولا الزامبية، وهو ما يمنح كتيبة وليد الركراكي أفضلية معنوية قبل لقاء الغد.
من جانبه، شدد وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي على أن هدف فريقه واضح ويتمثل في تحقيق الفوز ومواصلة التقدم في البطولة المقامة على أرضه. وقال في المؤتمر الصحفي "هدفنا الفوز على زامبيا ومواصلة مشوار البطولة. نحن أسرة واحدة ومتضامنون ونعرف ما يجب تقديمه للشعب المغربي".
وتحدث الركراكي أيضا عن أداء براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، مؤكدا ثقته الكبيرة فيه، بعد الانتقادات التي طالته مؤخرًا، قائلا "أنا سعيد بأداء دياز، فهو لاعب مهم لنا ويمكنه إحداث الفارق في أي وقت". وكان دياز قد سجل هدفًا من ركلة جزاء في مباراة الجولة الثانية أمام زامبيا، بعدما افتتح سجله التهديفي مع المنتخب في مواجهة جزر القمر بالجولة الأولى.
بدوره، دعا أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي إلى التحلي بالصبر واحترام جميع المنافسين، مؤكدا أن البطولة لن تكون سهلة. وقال "الجميع يطالبنا بالمزيد، وعلينا أن نتحلى بالصبر. كل المنتخبات قوية، ونثق أن المغرب سيقدم الأفضل". كما أشار إلى أن إقامة البطولة كل أربعة أعوام أمر إيجابي يخدم تطور الكرة الأفريقية.
وكان المنتخب المغربي قد تعادل 1-1 مع مالي في الجولة الثانية، في مباراة أنهت سلسلة قياسية من 19 انتصارا متتاليًا لأسود الأطلس. ويسعى المغرب، المتوج باللقب مرة واحدة عام 1976، إلى استعادة أمجاده القارية، فيما تعود آخر ألقاب زامبيا إلى عام 2012، ما يجعل مواجهة الغد صراعا مفتوحًا بين منتخبين يعرفان جيدا معنى التتويج القاري.