المفكر الفلسطيني سلامة كيلة يودع الحياة في عمّان

الكاتب الراحل واحد من أبرز المنظرين العرب في السياسة والاقتصاد والأيدولوجيا والتاريخ والفكر ولا سيما ما يتعلق بالماركسية واليسار وتحولاته والحركة القومية والواقع العربي.
في رصيد كيلة ما يزيد عن أربعين مؤلفا في الفكر والسياسة والتحليل الثقافي

عمان - نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الثلاثاء المفكر والكاتب الفلسطيني سلامة كيلة الذي توفي عن عمر ناهز 63 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان في العاصمة الأردنية عمان.
وقالت الوزارة في بيان إن كيلة "رحل مخلفا وراءه ما يزيد عن أربعين مؤلفا في الفكر والسياسة والتحليل الثقافي، جعلت منه واحدا من أبرز المنظرين العرب في السياسة والاقتصاد والأيدولوجيا والتاريخ والفكر، لا سيما ما يتعلق بالماركسية، واليسار وتحولاته، والحركة القومية، والواقع العربي".
وأضاف البيان "ظل ملتصقا بقضايا وهموم فلسطين وسوريا، والهم الإنساني بمفهومه الشامل، ليس فقط عبر كتبه بل عبر مقالاته المتعددة التي تنوعت على أكثر من منبر ورقي وإلكتروني، ولم تغب فلسطين عنها يوما".
ولد كيلة عام 1955 في بيرزيت ونشط سياسيا في تيارات اليسار العربي والنضال الفلسطيني.

ظل ملتصقا بقضايا وهموم فلسطين وسوريا، والهم الإنساني بمفهومه الشامل، ليس فقط عبر كتبه بل عبر مقالاته المتعددة التي تنوعت على أكثر من منبر ورقي وإلكتروني

ونال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد عام 1979. 
غادر الأراضي الفلسطينية إلى عمان في السبعينيات ومنعته السلطات الإسرائيلية من العودة بسبب نشاطه.
درس العلوم السياسية في جامعة بغداد، ثم انتقل للعيش في سوريا عام 1981 حيث سجنته السلطات في العام 1992 لثماني سنوات.
وأقام في دمشق حتى عام 2012 إلى أن أبعد عنها بسبب تأييده المعارضة السورية.
ونشر كيلة مقالاته في العديد من الصحف والدوريات العربية واشتهر في العقود الثلاثة الماضية بكتاباته وتحليلاته الماركسية.
وأصدر نحو العديد من المؤلفات من أبرزها (من هيغل إلى ماركس - التصور المادي للتاريخ) و(العرب ومسألة الأمة.. منظور ماركسي) و(العلمانية: المعنى والإشكالية في الوطن العربي) و(من هيغل إلى ماركس: موضوعات حول الجدل) و(الثورة السورية.. واقعها، صيرورتها وآفاقها) و(التراجيديا السورية).