انستغرام تسبق التنمر بخطوة مستعينة بالذكاء الاصطناعي

خاصية جديدة في المنصة المملوكة لفيسبوك تقوم بتنبيه المستخدمين بأن تعليقهم يُعتبر مهينا أو غير لائق قبل نشره، لدفعهم لاعادة التفكير.


خاصية لتقييد تفاعل المتابعين المشاغبين او المتنمرين

واشنطن - حصّنت انستغرام مستخدمي منصتها لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو بحزمة خصائص جديدة لحمايتهم من التنمر بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتعول المنصة المملوكة لفيسبوك بالفعل مند سنوات على الذكاء الاصطناعي لتقصي محاولات التنمر الإلكتروني، أو أي محتوى يهدف لإلحاق الأذى بمستخدميها، سواء كان ذلك من خلال التعليقات أو الصور أو مقاطع الفيديو.

والآن، بدأت المنصة في طرح خاصية جديدة مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي تقوم بتنبيه المستخدمين بأن تعليقهم يُعتبر مهيناً أو غير لائق قبل نشره.

ويتيح هذا التدخل لمستخدمي إنستاغرام فرصة التراجع عن وضع تعليق غير لائق، كما يُجنب وصول إشعار هذا التعليق للمتلقي.

وقد أظهرت الاختبارات أن هذه الخاصية قد شجعت بعض الأشخاص على التراجع عن تعليقاتهم المسيئة ومشاركة شيء آخر غير مسيء بمجرد أن أعادوا التفكير في تعليقاتهم.

وتعمل إنستاغرام ايضا على تمكين مجتمعها من مواجهة هذا النوع من السلوك عبر خاصية جديدة تتيح للأشخاص استخدام المنصة دون وصول إشعار لشخص محتمل أن يكون متنمراً.

انستغرام
خطوة اخرى نحو منصة خالية من كل اشكال التنمر

وستبدأ إنستاغرام قريبا في اختبار خاصية تقييد التفاعل، وذلك لحماية حسابات مستخدميها من التفاعلات غير المرغوب فيها.

وبمجرد تقييد المستخدم لتفاعل شخص ما، ستكون تعليقات ذلك الشخص على مشاركاته مرئية لصاحب الحساب فقط.

ويمكن لصاحب الحساب اختيار أن تصبح تعليقات الشخص المقيد مرئية للآخرين، عن طريق الموافقة على إظهار التعليق.

ولن يتمكن الأشخاص المقيدون من رؤية وقت نشاطك على إنستاغرام، أو عندما تقرأ رسائلهم المباشرة.

وتأتي الفكرة من الخاصة الجديدة بسبب تردد الشباب في منع أو مطاردة أو الإبلاغ عن المتنمرين، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الموقف، وخاصة إذا كانوا يتعاملون مع المتنمر على أرض الواقع.