انفجار لم يره أحد لقنبلة نووية قادمة من الفضاء

وكالة الفضاء الأميركية تنشر صورة لنيزك قوي جدا ارتطم بغلاف الأرض الجوي وتحول إلى كتلة نيران مشتعلة.


نيزك بعشرة أضعاف قوة قنبلة هيروشيما

واشنطن - نشرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مساء الجمعة صورا التقطها قمر اصطناعي لنيزك قوي جدا ظهر فوق بحر بيرينغ في 18 ديسمبر/كانون الاول ولم يرصد أي شخص مباشرة.
وانفجر النيزك الذي كان يسير بسرعة 32 كيلومترا في الثانية عند احتكاكه بغلاف الأرض الجوي وتحول إلى كتلة نيران مشتعلة.
وعلى مر الأسابيع، وبفضل نظام معقد للمراقبة المدنية والعسكرية للكوكب، أعاد علماء تشكيل الانفجار بغية الحصول على صور للحجر النيزكي.
وفي هذه الصور الملتقطة بعد دقائق على انفجار الحجر النيزكي في الغلاف الجوي، يمكن رؤية الظل الذي تركه ذيل النيزك على الغيوم تحته وقد بدا الظل ممدا بسبب موقع الشمس. 
وتظهر في الصورة غيمة يميل لونها إلى البرتقالي. وهي غيمة جزئيات على حرارة عالية خلفتها كرة النار الناجمة عن الانفجار.
وقد التقط الصور قمر "تيرا" الاصطناعي.

وأضافت وحدة دفاع الكواكب في ناسا الحجر النيزكي على قاعدة بياناتها الإلكترونية الخاصة بـ"كرات النار" العائدة لسنة 1988.
واحتسب مركز دراسات القطع القريبة من الأرض في ناسا الطاقة المنبعثة من الانفجار وخلص إلى أنها كانت بمستوى 173 كيلوطنا أي أكثر بعشر مرات من تلك التي أصدرتها قنبلة هيروشيما النووية.
وقد كان هذا الانفجار الأقوى في السماء منذ ذلك المسجل في تشيليابينسك في روسيا سنة 2013 مع 440 كيلوطنا والذي أوقع نحو ألف جريح بسبب تطاير الزجاج.
الأحجار النيزكية ظاهرة ضوئية تنجم عن دخول كويكب أو أي جرم سماوي آخر في الغلاف الجوي، وهي نجوم سماوية أو شهب. وفي حال عدم تبخر كل شيء في الغلاف الجوي وهبوط جزء منها، عندها يمكن التحدث عن نيزك.