برنامج إيران الصاروخي يثير قلق الدول الموقعة على الاتفاق النووي

فرنسا وألمانيا وبريطانيا تجدد تأكيدها الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني رغم انسحاب الولايات المتحدة منه، داعية إيران لاستمرار في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.



جبهة أوروبية تواجه انهيار الاتفاق النووي الإيراني


أوروبا ماضية في الاتفاق النووي رغم الانسحاب الأميركي


دعم أوروبي يخفف الضغوط الأميركية على إيران


أوروبا تبحث حماية مصالحها في إيران

لندن - أكدت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران في 2015 تمسكها بالاتفاق لكنها أعلنت في المقابل قلقها من برنامج طهران الصاروخي وسياساتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون قد اقترح خلال زيارته الأخيرة لواشنطن تضمين الاتفاق النووي الايراني المزيد من القيود بما يشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية وكبح أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وذلك قبل اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق "المعيب والكارثي" واعادة العمل بنظام العقوبات السابق على إيران.

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الخميس التزامها بالاتفاق النووي مع إيران رغم انسحاب واشنطن منه، مشددين على ضرورة وفاء طهران بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

أوروبا تشكل جبهة موحدة لإنقاذ الاتفاق النووي من الانهيار

وجاء ذلك خلال لقاء ثلاثي عقدته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش مشاركتهم في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان بالعاصمة البلغارية صوفيا.

وحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية، كررت الدول الثلاث خلال الاجتماع "التأكيد على الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف البيان "أكد الزعماء على ضرورة استمرار إيران في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق وجددوا قلقهم بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية التي تسهم بوضوح في زعزعة استقرار جيرانها".

قمة الاتحاد الأوروبي في صوفيا
فرنسا وألمانيا وبريطانيا تخشى تضرر مصالحها في إيران

وأشار إلى أن ماي عقدت لقاء منفصلا مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، تناول مفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

وفي 8 مايو/أيار أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والانسحاب من الاتفاق النووي.

وبرر ترامب قراره بأن "الاتفاق سيء ويحوي عيوبا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط".

ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقع عام 2015، القرار الأميركي وأعلنوا تمسكهم به.