بزات جديدة جاهزة لعودة للقمر بخطوات أكثر رشاقة

وكالة الفضاء الأميركية تقدم بدلات من المزمع استخدامها بعد سنوات في إطار برنامج 'أرتيميس' بتحسينات جوهرية على مرونتها وفي ما يخص التخلّص من ثاني أكسيد الكربون.


مرونة أكبر تمكن الرواد من تحريك أذرعهم بسهولة والانحناء لرمي الأحجار القمرية دون فقدان توازنهم


تناسب كل المقاسات والرجال والنساء على حدّ سواء

واشنطن - قدّمت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) البزّات الجديدة التي من المزمع أن يرتديها الرواد للسير على القمر بعد سنوات عدة في إطار برنامج "أرتيميس".

وهذه النماذج لم تجرّب بعد في الفضاء ولا يزال ينبغي وضع اللمسات الأخيرة عليها. ومن المرتقب أن يعود الرواد إلى الفضاء رسميا سنة 2024 في إطار مهمة "أرتيميس 3" حتى لو لم يؤكد بعد هذا الموعد بسبب التأخيرات والمشكلات في التمويل. ولا يتوقّع أن تكون هذه البزّات جاهزة قبل العام 2023.

وأمام علم أميركي كبير في مقرّ الوكالة الفضائية في واشنطن، عرض مهندسون البزّات أمام وسائل الإعلام.

وكانت البزّات الأخيرة المستخدمة على القمر تعود إلى مهمات "أبولو" (1969-1972). وهي بمثابة مركبات فضائية مصغّرة تزوّد الرائد بالأكسجين وتنقّي الهواء وتتحكّم بالحرارة الداخلية وتحمي من الأشعة.

ويعمل مهندسو الناسا منذ سنوات على تحسين هذه البزّات، لا سيما في ما يخص التخلّص من ثاني أكسيد الكربون.

وهم يطوّرون بزّتين، واحدة للسير على القمر بيضاء ومقلّمة بالأزرق والأحمر أطلق عليها اسم "كزيمو" وأخرى للرحلة من الأرض إلى القمر أكثر خفّة برتقالية اللون سمّيت "أورايون كرو سورفايفل سوت".

وقال رئيس الناسا جيم برايدنستاين "خلال مهمة أبولو، كان نيل أرمسترونغ وباز ألدرين يقفزان قفزات صغيرة على القمر كما الأرانب، لكن بات في وسعنا اليوم السير على القمر بشكل طبيعي".

وسيتمتّع الرواد بمرونة أكبر بفضل هذه البزّات ويمكنهم تحريك أذرعهم بسهولة أكبر والانحناء لرمي الأحجار القمرية من دون فقدان توازنهم والسقوط.

ومن الميزات الأخرى لهذه البزّات أنها تناسب كل المقاسات والرجال والنساء على حدّ سواء.