بطل 'المطاردة الباردة' نادم على رغبته بقتل رجل أسود

النجم الأيرلندي ليام نيسون يعتذر مجددا عن اعترافه العنصري بشأن حادث وقع قبل 40 عاما عندما أراد قتل رجل أسود بسبب اغتصاب صديقة له.


فيلم "المطاردة الباردة" شهد أداء ضعيفا في شباك التذاكر بسبب اعتراف نيسون


حادثة ليام نيسون تذكّر بتصريحات عنصرية لعدد من المشاهير


ليام نيسون يكرر أدوار الآكشن في أفلامه

لوس انجليس - أصدر الممثل ليام نيسون الجمعة اعتذارا عما أسماه "رواية متسرعة" في الشهر الماضي لحادث وقع قبل 40 عاما عندما أراد قتل رجل أسود بسبب اغتصاب صديقة له.
وفي بيان، اعتذر نيسون عن "أفكاره وأفعاله غير المقبولة" قبل عقود مضيفا أنه بينما كان يحاول شرح مشاعره "جانبني الصواب وتسببت في ضرر لكثير من الناس".
وتسبب الممثل الأيرلندي في غضب في فبراير/شباط بينما كان يروج لفيلم (المطاردة الباردة) "كولد بيرسوت" عندما استذكر حادثا يتعلق بصديقة له أخبرته بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل رجل أسود.
وقال نيسون في مقابلة إنه كان يسير بالقرب من الحانات بعصا غليظة في ذلك الوقت" أملا أن يخرج 'وغد أسود' من حانة ويتجه نحوي بشأن أي شيء... لذا سأتمكن من قتله".
وفي وقت لاحق تم الغاء الجزء الخاص بالسجادة الحمراء للمشاهير خلال العرض الأول لفيلم (كولد بيرسوت) في نيويورك وشهد الفيلم أداء ضعيفا في شباك التذاكر.

وأصدر نيسون (66 عاما) بيانه الجمعة قائلا إنه قضى عدة أسابيع في التفكير في كلماته والتحدث مع أشخاص تأذوا بسببها.
وقال "ما لم أدركه هو أن هذا لا يتعلق بتبرير غضبي طوال تلك السنوات الماضية فقط، بل يتعلق أيضا بتأثير كلماتي اليوم".
وقال "بالرغم من أن التعليقات التي أدليت بها لا تعكس بأي حال من الأحوال، مشاعري الحقيقية، فقد كانت مؤلمة ومسببة للشقاق. أعتذر بشدة".
وتذكّر حادثة نيسون بما حدث مع ميل غيبسون، فقد أدلى الممثل والمخرج بتصريحات عنصرية ومعادية للسامية وللمثليين واتهم بالعنف الاسري وكان يعتبر شخصا غير مرغوب فيه في هوليوود العام 2006.
وأثار الممثل غاري أولدمان ومغني الراب كانييه ويست جدلا أيضا لكنهما لم يستبعدا يوما.
وكان كيفن هارت موضوع جدل مطلع ديسمبر/كانون الأول بشأن تصريحات سابقة له معادية للمثلية الأمر الذي دفعه إلى التخلي عن تقديم حفل جوائز الأوسكار 2019.
وجسد نيسون في "مطاردة باردة" دورا اعتاد عليه المشاهدون في أفلام الممثل الايرلندي.
وتدور أحداث الفيلم في أجواء باردة وثلجية، ويؤدي نيسون عاشق أدوار الآكشن والجريمة دور سائق جرافة لكشط الثلوج في مدينة للتزلج فى ولايه كولورادو، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما تقتل عصابة مخدرات ابنه فيحول حياة القتلة إلى جحيم.

وتبدأ الأحداث عندما يبلغ أحد الأشخاص رجلا وزوجته باغتيال ابنهما الوحيد، فيبدأ الأب المدعو نيلز والذي يجسده نيسون في البحث والتقصي، إلى أن يصل إلى بداية الخيط الذي يجره إلى تصفية تجار المخدرات واحدا تلو الآخر، مذكرا بأول نسخة من فيلمه "الخطف" عندما قتل جميع أفراد العصابة التي خطفت ابنته. 
ويثير انتقام نيلز حرب عصابات بين زعماء المافيا من السكان الاصليين لأميركا (الهنود الحمر) وبين عصابات الفايكنغ .
وتجري الأحداث في زمن قديم حيث يجد نيلز نفسه في وضع غير عادي وعليه أن يواجه أباطرة المخدرات ويثأر لمقتل ابنه بطريقة مبتكرة مثيرة للدهشة.
وهذا الدور الذي يقوم به نيسون في فيلمه الاخير يعيد إلى الأذهان ادواره السابقة في أفلام: "بلا توقف" و"الراكب" والاجزاء الثلاثة من "الخطف" التي حاول فيها البطل إنقاذ ابنته وزوجته من الأشرار.