بعد هواوي، واشنطن تلتفت للدرونات الصينية

الولايات المتحدة تحذر ان الطائرات المسيرة الصينية الصنع يمكن ان تستخدم للتجسس وتعطي بكين امكان 'الوصول بلا عوائق' الى معلومات تتعلق بمستخدميها.


70 بالمئة من الطائرات المدنية المسيرة في العالم مصنوعة لدى شركة دي.جي.آي الصينية


الجيش الأميركي حظر في 2017 استخدام درونات دي.جي.آي

بكين - حذرت الولايات المتحدة من ان الطائرات المسيرة الصينية الصنع يمكن ان تستخدم للتجسس وتعطي بكين امكان "الوصول بلا عوائق" الى معلومات تتعلق بمستخدميها.

وذكرت شبكة سي.إن.إن ان وزارة الامن الداخلي الاميركية اصدرت الاثنين تحذيرا اشارت فيه الى "الخطر المحتمل على صعيد المعلومات" الذي تشكله الطائرات المسيرة المصنوعة في الصين.

ولم تسم المذكرة اي مصنع، لكن 70% من الطائرات المدنية المسيرة في العالم مصنوعة لدى شركة دي.جي.آي الصينية.

واضافت المذكرة أن الادارة الاميركية "قلقة جدا حيال المنتجات التكنولوجية التي تدخل بيانات أميركية الى أراضي دولة استبدادية وتسمح لأجهزة اسخباراتها بالوصول بحرية إلى هذه البيانات أو إساءة استخدامها بطريقة أخرى".

وتخوض الصين والولايات المتحدة حربا تجارية ومعركة من أجل الهيمنة التكنولوجية.

وباسم الأمن القومي، منعت إدارة ترامب الأسبوع الماضي الشركات الأميركية من بيع معدات متطورة لشركة هواوي، المتهمة بالتجسس لمصلحة بكين.

ودافعت شركة دي.جي.آي عن نفسها الثلاثاء في بيان قالت فيه إن "الأمن هو جوهر كل ما نقوم به".

واضافت الشركة الاولى في العالم على صعيد صنع الطائرات المسيرة، أن "الحكومة الاميركية وكبرى الشركات" في البلاد "تحققت من تقنيتنا بشكل مستقل".

وفي 2017، حظر الجيش الأميركي استخدام الطائرات بدون طيار المصنعة من قبل "دي.جي.آي" بذريعة مشاركتها بيانات البنية التحتية الحيوية.

وأشارتقرير داخلي صادر في عام 2017 عن قسم الاستخبارات بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة في لوس أنجلوس إلى أن الشركة كانت تستهدف بشكل انتقائي الكيانات الحكومية والخاصة داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك قطاعات البنية التحتية الحيوية، من أجل توسيع قدرتها على جمع واستغلال البيانات الأميركية الحساسة.

وردت الشركة في العام نفسه بإضافة وضع خصوصية إلى طائراتها بدون طيار يُوقف استخدام الإنترنت أثناء طيران الطائرة بدون طيار.

الطائرات بدون طيار
فوبيا أميركية أم جاسوس طائر؟