بومبيو يحشد لتحالف دولي لحماية الملاحة البحرية في هرمز

وزير الخارجية الأميركي يجدد اتهامه لطهران برعاية الإرهاب والعمل على تطوير سلاح نووي، مؤكدا أن واشنطن تعمل في الوقت ذاته على تقويض أنشطة وكلاء إيران في المنطقة.



بومبيو: واشنطن مستعدة لحماية الملاحة في مضيق هرمز


لا مؤشرات على قرب انتهاء التوتر في الخليج


عزم أميركي على تقويض أنشطة حزب الله والحوثيين

واشنطن -  دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم الاثنين دول العالم لتوحيد الجهود من أجل حماية حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز الحيوي من التهديدات الإيرانية.

وتأتي تصريحات بومبيو على وقع تهديدات إيرانية للملاحة البحرية في الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية وللتجارة البحرية وعلى خلفية احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز بذريعة انتهاكها للقانون البحري الدولي.

وقال المسؤول الأميركي في تصريحات نقلتها قناة الحرة الأميركية إن "واشنطن مستعدة لحماية الملاحة في مضيق هرمز"، مجددا عزم بلاده تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في الخليج. 
وأضاف أن بلاده تعمل على توحيد الجهود الدولية لردع الأنشطة الإيرانية المهددة لأمن الملاحة البحرية بمضيق هرمز الاستراتيجي. 
وجدد وزير الخارجية الأميركي اتهام إيران برعاية الإرهاب والعمل على تطوير سلاح نووي، مشيرا إلى أن هذا الأمر يقوّض الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد أن بلاده تعمل على تقويض حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والميليشيات المدعومة من إيران في العراق. 
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد عبر الشهر الماضي عن استيائه مما سماه "حماية الولايات المتحدة للمسارات البحرية دون مقابل لسنوات" في مضيق هرمز، مطالبا دول العالم وعلى رأسها الصين واليابان بحماية سفنها بنفسها. 
وتصاعد التوتر مؤخرا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف المبرم عام 2015. 
واتخذت طهران تلك الخطوة مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وفرض عقوبات مشددة على طهران لإجبارها على إعادة التفاوض على اتفاق جديد يشمل قيودا اضافية وصارمة على برنامجيها الصاروخي والنووي، فيما ترفض طهران التفاوض تحت الضغط.

وكانت واشنطن قد فرضت في يونيو/حزيران حزمة جديدة من العقوبات القاسية، على إيران طالت لأول مرة المرشد الأعلى علي خامنئي.

كما تتهم دول خليجية في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية.

وتعرضت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات وبخليج عمان إلى هجوم يحمل بصمات إيرانية واضحة، فيما تنفي طهران اي دور لها في تلك الهجمات الإرهابية.