بيت الشعر بالقيروان يحتفي بـ 360 قطرة ضوء

قراءات شعرية ومداخلة نقدية للمنصف الوهايبي حول ديوان الشاعر رحيم الجماعي.


الشعراء رحيم الجماعي والثريا رمضان ولطفي التياهي يؤثثون ندوة بيت الشعر بالقيروان

نظم بيت الشعر بالقيروان مساء السبت 29  أغسطس/آب لقاء أدبيا تضمن قراءات شعرية أثثها الشعراء رحيم الجماعي والثريا رمضان ولطفي التياهي، إلى جانب مداخلة نقدية للناقد الشاعر المنصف الوهايبي حول الإصدار الأخير للشاعر رحيم الجماعي "360 قطرة ضوء" كما تابع رواد اللقاء حفل توقيع الإصدار الجديد "360 قطرة ضوء".
وقدم هذا اللقاء الأديب عبدالمجيد فرحات بمواكبة جمهور بيت الشعر بالقيروان بعد كلمة مديرة البيت الشاعرة جميلة الماجري التي رحبت بالضيوف وثمنت دور الشعر والآداب والفنون في الحراك الثقافي والوطني عموما، مشيرة إلى أهمية الحوار الشعري والتواصل بين كتاب القصيدة وجمهورها. 
وفي لقاءات سابقة للأنشطة الدورية للبيت كانت هناك لقاءات مع عدد من التجارب الشعرية التونسية والعربية كما نظم بيت الشعر القيرواني مساء الأحد 26 يوليو/تموز الماضي أمسية شعرية بمشاركة الشاعرة ابتسام الخميري والشاعرين عبدالرحمان الكبلوطي والمنذر الشفرة، وقد واكب هذا اللقاء جمهور البيت الذي استمتع بقراءات شعرية خففت عنه قيظ القيروان وحولته إلى نسمات منعشة، وقد كانت المناسبة سانحة للاطلاع على تجارب الضيوف من خلال الشاعرة ابتسام الخميري الساردة والناقدة التي لها عدد من الإصدارات فضلا عن حضورها الأدبي والثقافي في الملتقيات التونسية والعربية ومنها مؤخرا المهرجان العربي للشعر النبطي بالشارقة حيث كان لها حضور مميز. هي شاعرة تمضي في قصائدها ديدنها نحت هيئات أخرى للأمل والحرية وممكنات المجد الإنساني الوجداني لتنبثق الأغنيات من دروب القلق. تقول الشاعرة الخميري في  قصيدة "ولي صور أخرى":
"... كلما رقصت /أنبش جراحي/ وتضيع أعنياتي.../ كلما أمطرت / تساقطت آلامي
وارتسمت آهاتي.../على ثوب القلق...".

تونس
حفل توقيع الإصدار الجديد

هي شاعرة تنبش في ذاكرة الوقت تعلن مسراتها وآلامها، وفي هذا الراهن تستعيد شيئا من الأمنية والأغنية بين ثنايا الجمال والرقص والحلم. تبتكر أسماء دروبها وهي تخاطب عليسة. في قصيدة "إلى عليسة" تقول الشاعرة: 
".....أنت / جمال البقاء... ورقص الخواء/ وبرد ينز بحلمي...بدربي / وأنت الغناء...".
وكذلك كان الأمر مع الشاعر والمترجم المميز المنذر الشفرة الذي انسابت قصائده في ألقها الجمالي وعباراتها العميقة وقدم الشاعر والناقد عبدالرحمان الكبلوطي جانبا من قصائده الشعرية التي اختزنت شواسع أحلامه وهواجسه وهمومه بلغة شعرية مخصوصة عرف بها منذ ديوانه الشعري الأول وإلى الآن. 
هذا وتتواصل أنشطة وفعاليات بيت الشعر بالقيروان وفق نسقها المعروف بالتعدد والتنوع والاستمرارية من خلال اللقاءات الشعرية والنقدية وما يخص هواة الشعر من الأطفال واليافعين والكهول فضلا عن حلقات النقاش والحوار بشأن إضافات ومحفزات بعث جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي حيث تداول عدد من الأدباء التونسيين والعرب على منبر البيت بشأن الجائزة وما يمكن أن تضيفه للمشهد الشعري والنقدي والأدبي عموما.