بيدرو ألمودوبار يذرف 'الألم والمجد' أمام جمهور كان السينمائي

المخرج الأسباني الحائز على الأوسكار يروي فصولا من حياته مع إضافات متخيلة في فيلم من بطولة نجميه المفضلين بينيلوبي كروز وأنطونيو بانديراس.


بانديراس يروي السيرة الذاتية لألمودوبار


أفلام ألمودوبار ساهمت في إطلاق كروز وبانديراس نحو النجومية

كان (فرنسا) - تألقت الممثلة بينيلوبي كروز والممثل أنطونيو بانديراس، اللذان سبق لهما العمل معا في أفلام للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوبار، على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الجمعة حيث يحضران أحدث أفلام المخرج الإسباني والذي ينافس في المسابقة الرسمية.
وارتدت كروز فستانا مزركشا باللونين الأبيض والأزرق في العرض العالمي الأول لفيلم "الألم والمجد" (بين أند غلوري) إلى جانب بانديراس وألمودوبار الذي ارتدى سترة سوداء ونظارات شمسية.
ويجسد بانديراس في الفيلم، وهو سيرة ذاتية، دور مخرج معذب يتأمل طفولته وعلاقاته الرومانسية ومسيرته المهنية وعلاقاته بينما تلعب كروز دور أمه في شبابه.
وبانديراس وكروز ممثلان مفضلان لألمودوبار، يجسدان شخصيتين حزينتين داخل احداث درامية في فيلم يتناول فيه بعض فصول من حياته الخاصة مع أحداث أخرى متخيلة.
وتدور أحداث الفيلم الذي كتب السيناريو الخاص به ألمودوبار بأسلوب شاعري، في إطار درامي حيث يقوم المخرج بمراجعة اختياراته في الماضي، ويروي في الفيلم الأحداث بطريقة جياشة بالعاطفة متناولا حياته الجنسية والعاطفية بصدق ومباشرة.

ويسرد الفيلم اللقاءات التي جمعت المخرج مع شخصيات عرفها خلال عقود ماضية، ومع ممثلين عمل معهم منذ الستينيات وحتى الحاضر، ومعاناته من الحب الأول وتأثره بوالدته ورؤيته تجاه الموت والفقد، كله هذا يسرد حياة ألمودوبار مع كثير من الخيال الضروري للسينما. 
يشارك بانديراس وكروز البطولة كل من سيسليا روث والمغني الإسباني أسير إتكسينديا وسيزر فيسنت وليوناردو سباراغليا وجولييت سيرانو ونارا نوفاس وجوليان لوبيز.
وقال ألمودوبار لتلفزيون كانال أثناء توجهه إلى عرض الفيلم "سكبت الكثير من نفسي في هذا الفيلم. لكن بمجرد أن تبدأ الكتابة، فلابد أن يستحوذ عليك الخيال". وسبق أن ترأس ألمودوبار لجنة التحكيم خلال دورة المهرجان عام 2017.
وعرض الفيلم، الذي لاقى استحسان النقاد، بالفعل في إسبانيا.
وساهمت أفلام ألمودوبار في إطلاق كروز وبانديراس نحو النجومية بينما فاز المخرج بجائزتي أوسكار لأفضل فيلم أجنبي عن فيلمه "كل شيء عن أمي" (أول أباوت ماي ماذر) في عام 2000 ولأفضل سيناريو أصلي عن فيلم "تحدث معها" (توك تو هير) في 2003 لكنه لم يفز قط بالسعفة الذهبية في كان.
وتستمر الدورة الحالية من مهرجان كان حتى 25 مايو/أيار.