'بيرد بوكس' ينتظر تفاصيل جديدة عن المخلوقات المرعبة

النجاح الكبير لفيلم الرعب يدفع مؤلف الرواية إلى كتابة نسخة ثانية يركز فيها على أحداث جديدة عن البطلة والكيانات الغامضة.


أيقونة نتفليكس في جزء ثان


ساندرا بولوك في فيلم رعب لأول مرة

لوس أنجليس - دفع النجاح الكبير لفيلم "بيرد بوكس"، مؤلف الرواية التي أخذ منها العمل السينمائي قصته، إلى كتابة جزء ثان يحمل عنوان "مالوري".
أعلن جوش مالرمان أنه بصدد كتابة نسخة ثانية من الرواية سيتم نشرها في اكتوبر/تشرين الاول المقبل، لن تركز الأحداث فيها على الأطفال الذين أنقذتهم البطلة وإنما عليها شخصيا.
وأوضح مالرمان الذي نشر الجزء الاول من الرواية عام 2014، "بقدر ما أهتم بشأن الفتى والفتاة، فهذه ليست قصتهم، إذ أن عالم بيرد بوكس هو قصة مالوري، ورغبت في معرفة المزيد عنها، أردت التعرف عليها بشكل أفضل".
وأضاف "سأقول هذا باختصار: سنتعرف في الجزء الجديد على كل من مالوري والمخلوقات المرعبة بشكل أفضل".
وكانت شركة نتفليكس للبث الرقمي أطلقت "بيرد بوكس" في 21 ديسمبر/كانون الاول الماضي، وهو من بطولة النجمة الأميركية ساندرا بولوك قدمت فيه دورا خارجا عن مألوف أدوارها السابقة المنحصرة في القوالب الرومانسية والكوميدية.
ولعبت صاحبة الأوسكار دور امرأة تحاول تحاول باستماتة أن تبقي طفليها بأمان من خطر غير مرئي يدفع الناس للانتحار.
وتجسد بولوك دور مالوري التي تأخذ طفليها في رحلة محفوفة بالمخاطر في البرية، بأعين معصوبة، في محاولة للهرب من كيان شرير غير مرئي تسبب رؤيته عواقب وخيمة.

وهو من إخراج المخرجة الدنمركية سوزان بيير ويشارك بولوك في بطولته الممثلة سارة بولوسون والممثل جون مالكوفيتش.
وركز الفيلم على كائنات غريبة تجعل من يراها يقتل من حوله، لينتهي به الأمر بالانتحار، ولكي لا يتأثّر الإنسان بهذه الكائنات، يجب عليه أن يعصب عينيه لكي لا يراها.
وتتمكن الأم مالوري من الهرب مع مجموعة من الناجين، ثمّ تكتشف بأنه لا يمكنها الاعتماد على أحد إلّا نفسها، خصوصاً بعد إنجاب ابنها الأول.
وفي العرض الأول للفيلم في برلين قالت الممثلة البالغة من العمر 54 عاما إنها رغم أنها ليست من محبي أفلام الرعب إلا أنها استمتعت بإضافة هذا النوع السينمائي إلى مسيرتها الفنية.
واضافت بولوك "هنا لدينا رحلة لم تكن لتحدث من دون قصة الحب العميقة المركبة والمليئة بالتفاصيل عن أسرة والرسالة الاجتماعية بشأن ما نشعر جميعا أنه حال العالم".
وحقق الفيلم رقما قياسيا في المشاهدات عبر نتفليكس، إلا أن الشركة لم تتخذ بعد قرارا بتحويل الجزء الثاني من الرواية إلى فيلم سينمائي.