تبرئة رئيس بنك دولي من تهمة إهانة أردوغان

الرئيس التنفيذي لبنك 'إتش.إس.بي.سي' ينفي ان يكون قد تعمد اهانة الرئيس التركي بإعادة نشر مقطع مصور أثناء احتجاجات واسعة في عام 2013.


تزامنت المحاكمة مع احتجاجات على إعادة تخطيط متنزه جيزي في اسطنبول


حوكم آلاف الأتراك بينهم فنانون وصحافيون وأكاديميون بتهمة اهانة اردوغان

أنقرة - برأت محكمة تركية الخميس سليم كرفانجي الرئيس التنفيذي لبنك (إتش.إس.بي.سي) في تركيا من تهمة إهانة الرئيس رجب طيب أردوغان بعدما أعاد على تويتر نشر مقطع مصور أثناء احتجاجات واسعة في عام 2013.

وجاءت هذه القضية بعد شكوى تقدم بها أحد المواطنين. وقال كرفانجي للمحكمة إنه لم تكن في نيته إهانة أحد بإعادة نشر المقطع مضيفا أنه لم يشهده قبل إعادة نشره.

وقال للمحكمة قبل النطق بالحكم "عندما فعلت ذلك لم يكن في نيتي أي إهانة... أعمل في بنك دولي وأي قرار غير عادل سيضر بحياتي المهنية وبصورة بلادي".

أعمل في بنك دولي وأي قرار غير عادل سيضر بحياتي المهنية وبصورة بلادي

والتسجيل المذكور مقطع من الفيلم الوثائقي الألماني "السقوط" (داونفول) من إنتاج عام 2004، ويدور حول الأيام الأخيرة من حياة أدولف هتلر وانهيار ألمانيا النازية.

وتزامنت الواقعة مع احتجاجات على إعادة تخطيط متنزه جيزي في اسطنبول، تحولت بعد ذلك لاحتجاجات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد.

ويواجه 16 من رموز المجتمع المدني والكتاب والممثلين محاكمة لدورهم المزعم في الاحتجاجات واتهموا بمحاولة الإطاحة بحكومة أردوغان في عام 2013.

وإهانة الرئيس جريمة في تركيا عقوبتها السجن لمدة تصل إلى أربعة أعوام. وأقيمت آلاف القضايا المماثلة ضد فنانين وصحافيين وأكاديمين منذ تولي أردوغان الرئاسة في عام 2014.

وقال للمحكمة قبل النطق بالحكم "عندما فعلت ذلك لم يكن في نيتي أي إهانة... أعمل في بنك دولي وأي قرار غير عادل سيضر بحياتي المهنية وبصورة بلادي".

والتسجيل المذكور مقطع من الفيلم الوثائقي الألماني "السقوط" (داونفول) من إنتاج عام 2004، ويدور حول الأيام الأخيرة من حياة أدولف هتلر وانهيار ألمانيا النازية.

وتزامنت الواقعة مع احتجاجات على إعادة تخطيط متنزه جيزي في اسطنبول، تحولت بعد ذلك لاحتجاجات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد.

ويواجه 16 من رموز المجتمع المدني والكتاب والممثلين محاكمة لدورهم المزعم في الاحتجاجات واتهموا بمحاولة الإطاحة بحكومة أردوغان في عام 2013.

وإهانة الرئيس جريمة في تركيا عقوبتها السجن لمدة تصل إلى أربعة أعوام. وأقيمت آلاف القضايا المماثلة منذ تولي أردوغان الرئاسة في عام 2014.

الممثّل التركي متين أكبينار
اكيينار اتهم بالتحريض على شن انتفاضة مسلحة ضد اردوغان

واتهمت السلطات التركية في ديسمبر/كانون الأول ممثّلا تركيّا شهيرا بـ"إهانة" الرئيس رجب طيّب اردوغان والتحريض على شن انتفاضة مسلحة ضده في برنامج تلفزويني الأسبوع الماضي كما أفادت وسائل إعلام.

وبحسب شبكة سي أن أن-تورك، فإنّ الممثّل متين أكبينار (77 عاما) حضر صباح الاثنين إلى مكتب المدّعي العام لاسطنبول بناء على استدعاء لاستجوابه برفقة فنان آخر يدعى مجدت غيزان عمره 75 عاما.

ووفقا لوسائل إعلام تركيّة فقد فُتح التحقيق بعد أن قال الممثّل خلال برنامج بثّته قناة "هالك تي في" المعارضة الجمعة إنّ الديمقراطية هي "الخيار الوحيد لإنقاذ تركيا من الاستقطاب والفوضى".

وأضاف "إذا فشلنا في ذلك وعلى غرار ما حصل مع كلّ أشكال الفاشية، فإنّ الزعيم يمكن أن يُعلق رأسا على عقب أو أن يُسمَّم في زنزانة أو أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه قادة آخرون في الماضي"، وفقا للمصدر ذاته.

وقال الممثّل أيضا، إنّ جميع القادة الأتراك "الذين تحوّلوا إلى روسيا" تمّت الإطاحة بهم في انقلابات عسكرية، باستثناء مؤسّس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

وكان غيزان وجه انتقادات مباشرة للرئيس التركي، إذا قال "هو (اردوغان) يقول للناس الزموا أماكنكم. انظر يا رجب طيب اردوغان، لا يمكنكم اختبار وطنيتنا. الزم مكانك".

وذكرت محكمة تركية أن الرجلين سيطلق سراحهما بعد انتهاء الاستجواب، لكن سيتعين عليهما الذهاب لمركز الشرطة مرة أسبوعيا كما سيتم منعهما من مغادرة تركيا.

وهما متهمان بـ"إهانة الرئيس"، فيما يواجه أكبينار تهمة "التحريض على انتفاضة مسلحة ضد الحكومة"، وفق ما ذكرت صحيفة حرييت اليومية الاثنين نقلا عن المدعي العام في اسطنبول.

وفتح القضاء التحقيق في تصريح الممثّلين بعد أن قال اردوغان في خطاب الأحد إنّه "يجب أن يحاسبا" على التصريحات التي صدرت على الهواء.

وتابع خلال خطاب في اسطنبول "لا يمكننا تركهما بدون أن نرد. سيدفعان الثمن" على تصريحاتهما.