تخزين بحر من البيانات في قرص ضوئي لم يعد مستحيلا
بكين - توصل فريق بحثي دولي الى نهج جديد لتخزين البيانات في اقراص ضوئية قد تصل سعتها الى 700 تيرابايت.
والترابايت هو 1024 غيغابايت، وهو ما يعادل سعة تخزين تكفي 1140 ساعة فيديو بجودة عالية؟
والاختراق الجديد الذي سيزيد بشكل كبير من سعة التخزين مع تقليل استهلاك الطاقة، اشرف عليه علماء من جامعة شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا ومعهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا وكلية ملبورن التقنية وجامعة سنغافورة الوطنية.
وربط الباحثون أكسيد الغرافين والجسيمات النانوية التحويلية المشبعة باللانثانيدات، التي يتم تصنيعها عن طريق إضافة اللانثانيدات، العناصر الأرضية النادرة، إلى جسيمات نانوية وقادرة على تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى ضوء مرئي للأشعة فوق البنفسجية.
وباستخدام هذه التقنية من الممكن تطوير قرص ضوئي بقطر 12 سنتمتر يمكنه تخزين 700 تيرابايت، أي ما يعادل سعة 28000 قرص بلوراي.
والتكنولوجيا الجديدة طريقة لتطوير أقراص ضوئية تتطلب استهلاكًا أقل للطاقة ولها عمر طويل.
استبدال مركز بيانات ضخم بحجم ملعب كرة القدم بقرص محمول سيكون ممكنا
واذا ما تم استخدام هذه التقنية، سيكون ممكنا في مستقبل قريب استبدال مركز بيانات ضخم بحجم ملعب كرة القدم بقرص محمول.
ومن المرجح أن تدعم تقنية التخزين البصري الجديدة بشكل كبير تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما قد يحدث ثورة معلوماتية.
والبحث جزء من جهود مستمرة لإيجاد وسائل فعالة لتخزين البيانات مع تقليل البصمة الكربونية لمراكز البيانات من خلال إنهاء اعتمادها على الأقراص المغناطيسية ذات العمر الافتراضي المحدود.
وتفوق كمية البيانات التي تنتجها البشرية كل يوم الخيال في عصر انفجار المعلومات.
وتشير التقديرات إلى أن البيانات العالمية قد تصل إلى 175 زيتابايت في عام 2025، وتمثل كل زيتابايت مليار تيرابايت أو تريليون غيغابايت.
وإذا تم تخزين هذا الكم من البيانات في اقراص بلو راي الحالية، فإن الكمية المطلوبة تعادل 23 ضعف المسافة إلى القمر.