تخفيض رسوم السياحة في أبوظبي لجذب المزيد من الزوار

إمارة أبوظبي تسعى إلى تنويع مواردها الاقتصادية من خلال مشاريع ومبادرات تحفيزية لدعم قطاع السياحة والترفيه.


500 مليون درهم للترويج للسياحة في أبوظبي


تخفيض رسوم السياحة إلى 3.5 بالمئة

أبوظبي - خفضت أبوظبي رسوما خاصة بالسياحة لمساعدة قطاع الضيافة وجذب مزيد من السائحين للإمارة الغنية بالنفط التي تسعى لتنويع مواردها الاقتصادية.

وقالت دائرة الثقافة والسياحة، اليوم الثلاثاء، إنها خفضت رسوم السياحة إلى 3.5 بالمئة من ستة بالمئة ورسوم البلدية إلى اثنين بالمئة من أربعة بالمئة ورسوم غرف الفنادق إلى عشرة دراهم من 15 درهما (أربعة دولارات).

ويوجد في الإمارة مزارات عديدة من المنتزهات الشهيرة ذات المواصفات العالمية إلى الأماكن التراثية التاريخية للإمارات.

ومن بين الأماكن الترفيهية العالمية والأكثر جذبا للسياح في أبوظبي جزيرة ياس التي تضم حلبة سباقات فورمولا 1، ومتحف اللوفر أبوظبي، والمنتزه المغلق عالم وارنر براذرز.

ويجري حاليا بناء متحف غوغنهايم ومتحف زايد الوطني.

ويعتبر جامع الشيخ زايد الكبير هو عامل الجذب الرئيسي لمدينة أبوظبي بالإضافة إلى قصر الحصن المعروف أيضا باسم القصر الأبيض أو الحصن القديم و هو أقدم مبنى في المدينة.

كما تتيح القرية التراثية بأبوظبي فرصة للسياح من خارج الإمارة للتعرف على التقاليد والعادات الإماراتية، حيث تعد نسخة طبق الأصل للمخيم البدوي المثالي الذي يعطي فكرة عن الحياة الإماراتية التقليدية.

وتقع القرية في منطقة جميلة على شاطيء مذهل بالمدينة التي تضم معارض للأشياء البدوية التقليدية و كذلك أدوات الزراعة المحلية بالإضافة لتجارة اللؤلؤ و أدوات الغوص.

كما يمكن الذهاب في رحلات من المدينة لمشاهدة المناظر الطبيعية الصحراوية.

وجاءت خطوة خفض الرسوم إثر دراسة لفنادق أبوظبي أجرتها الدائرة.

وقال سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة "قطاع السياحة بديل مهم للنفط. من الضروري دعم هذا القطاع الذي يواجه مصاعب كي نتيح له المساهمة في تحقيق أهداف المستقبل".

وأضاف أن التأثير المالي لخفض الرسوم سيبلغ مليار درهم على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وأكد أن هذه الإجراءات "ستساهم في تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة مفضلة لدى السياح".

وتنوي الدائرة إنفاق 500 مليون درهم على مدى السنوات الثلاث المقبلة للترويج للإمارة وجذب السائحين في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية المسمى "غدا 21".

ويرتكز برنامج " غدا 21 " على أربعة محاور رئيسة هي تحفيز الأعمال والاستثمار، وتنمية المجتمع وتطوير منظومة المعرفة والابتكار، وتعزيز نمط الحياة وذلك بهدف تعزيز تنافسية أبوظبي وريادتها ودعم مسيرتها الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وتشمل المرحلة الأولى من البرنامج أكثر من 50 مبادرة جديدة تتوافق مع أولويات المواطنين والمقيمين والمستثمرين في الإمارة.

واستقبلت دبي المجاورة 15.9 مليون سائح العام الماضي مقارنة مع عشرة ملايين ضيف حلوا على فنادق أبوظبي في 2018.

وتسعى دائرة الثقافة والسياحة إلى تطوير برامج مبتكرة تعزّز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للسياحة الثقافية وسياحة الترفيه والأعمال، وذلك اعتماداً على العديد من المبادرات التي تسلّط الضوء على مزايا الإمارة كوجهة عالمية مستدامة تنافسية تتيح العديد من الخيارات على صعيد السفر والسياحة للإماراتيين والمقيمين والزوار على حد سواء.

ويأخذ قطاع السياحة في أبوظبي على عاتقه مسؤولية إصدار كافة التراخيص الخاصة بالمنشآت الفندقية والشركات السياحية وشركات المؤتمرات والفعاليات، كما يعتمد على معايير دولية ورائدة في ترخيص وتصنيف الشركات التي تسهم في تنمية القطاع وتحسين بنيته التحتية وتعزيز تنافسيته.