ترامب عائد الى الشبكات الاجتماعية من بوابته الخاصة!

بعد طرده من تويتر وفيسبوك بسبب تحريضه على الهجوم على مبنى الكونغرس، الرئس الأميركي السابق عازم على اطلاق موقع للتواصل الاجتماعي 'ثوري' من المتوقع ان يجلب ملايين المحافظين.


من المتوقع ان يحجم كبار مزودي الخدمات السحابية عن تقديم الدعم للمشروع الجديد

واشنطن – بعد طرده من أبرز مواقع التواصل الاجتماعي، لا يبدو الرئيس الأميركي السابق مستعدا للاستسلام اذ اكدت مصادر مقربة منه عزمه اطلاق موقع للتواصل الاجتماعي "ثوري".

وجاء الاعلان المتوافق مع شخصية ترامب الصدامية والرافضة للهزيمة على لسان واحد من أكبر مستشاريه وهو جايسون ميلر.

وقال ميلر لمحطة فوكس نيوز إن الرئيس السابق سيعود لمواقع التواصل الاجتماعي لكن باستخدام تطبيق خاص لم يطلق بعد، "سيغير قواعد اللعبة للأبد".

وحظرت كبرى مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر وفيسبوك، ترامب من استخدام منصاتها، بعد الهجوم على مبنى الكونغرس والذي ربطه الكثيرون بتحريض ترامب لمناصريه.

وقال ميلر إن ترامب ينوي إطلاق منصته الخاصة في غضون شهرين إلى 3 أشهر، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

ولم يكن ميلر محددًا فيما يتعلق بالمنصة، لكنه أصر على أنها ستعيد تعريف اللعبة وتجذب عشرات الملايين من الأشخاص.

ترامب على تويتر
كان لديه أكثر من 80 مليون متابع على تويتر قبل حظره

والشبكة ان رأت النور ستكون فعلا جذابة للمحافظين الذين يعتقدون أن الشبكات الاجتماعية السائدة متحيزة ضد الإيديولوجيات اليمينية.

ومن المتوقع ان يحجم كبار مزودي الخدمات السحابية مثل: مايكروسوفت أو أمازون عن تقديم الدعم بسبب الاتهامات بأن ترامب حفز على العنف، مما قد يضطر ترامب إلى الاعتماد على شركاء تقنيين أصغر أو أجانب.

وأوضح ميلر إلى أن العديد من الشركات تواصلت مع ترامب فيما يتعلق بالمشروع وكان يعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع عدة فرق.

وقبل تعليق حساب ترامب على تويتر كان لديه أكثر من 80 مليون متابع، وفي الأسبوع الذي أعقب حظره تراجعت المعلومات الخطأ حول تزوير الانتخابات عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي بنسبة 73 في المئة تقريبًا.

وكانت تويتر اطلقت الاسبوع الماضي دراسة دولية لمستخدميها بشأن القواعد الواجب تطبيقها مع الزعماء العالميين عبر الشبكة.

ولفتت الشبكة إلى أنها ستستشير خبراء في حقوق الإنسان ومنظمات في المجتمع المدني وأساتذة جامعيين للدفع في اتجاه تطوير قواعدها في هذا الشأن، 'لمعرفة ما إذا كان أفراد العامة يرون وجوب إخضاع القادة العالميين للقواعد عينها على تويتر أم لا"، وأيضا "معرفة نوع العقوبة الملائمة في حال انتهك زعيم عالمي قاعدة ما".