ترامب يتوعد إيران بعواقب أليمة إذا هاجمت المصالح الأميركية

تحذير الرئيس الأميركي لطهران يأتي بعد يوم من تعرض ناقلات شحن قبالة الإمارات لعمليات تخريب تشير كل المؤشرات إلى أن تورط إيراني محتمل.



ترامب: إيران ستواجه مشكلة كبيرة إذا ارتكبت أي خطأ


وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نظرائه الأوروبيين الخطر الإيراني


مباحثات أميركية أوروبية لتنسيق التعامل مع الخطر الإيراني

واشنطن - وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين تحذيرا جديدا لإيران قائلا إنها سترتكب "خطأ كبيرا" إذا فعلت شيئا، في حين تتهم واشنطن طهران بالإعداد لهجمات على مصالح أميركية في الشرق الأوسط.

وجاء التحذير الأميركي عقب تعرض أربع ناقلات شحن تجارية قبالة الإمارات لعملية تخريب، أثنت عليها طهران واعتبرتها مؤشرا على هشاشة أمن الخليج.

ولم تعلن طهران مسؤوليتها عن عمليات التخريب التي لم تحدث أضرارا كبيرة، إلا أنها تشكل تصعيدا خطيرا وتعيد للأذهان أنشطة إيران الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتهديد الملاحة البحرية.

وقال ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض "إذا فعلوا أي شيء، فسوف يتألمون كثيرا"، مضيفا "سنرى ما سيحدث مع إيران"، متوقعا أن تواجه طهران "مشكلة كبيرة إذا حدث شيء ما". وقال "لن يكونوا سعداء".

ولم يقدم الرئيس الأميركي المزيد من التفاصيل إلا أن لهجته اتسمت بتهديد صارم لطهران بعد تأكيد واشنطن منذ أكثر من أسبوع أن السلطات الإيرانية أو حلفاءها في الشرق الأوسط يستعدون لتنفيذ "هجمات وشيكة" على المصالح الأميركية.

بومبيو في زيارة لبروكسل لم يعلن عنها مسبقا
بومبيو في زيارة لبروكسل في غمرة التوتر مع إيران

وقد أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية ضخمة للشرق الأوسط تشمل حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات من طراز بي 52 وبطارية صواريخ باتريوت.

وقام وزير الخارجية مايك بومبو بزيارة لم يعلن عنها مسبقا لبروكسل اليوم الاثنين لتبادل المعلومات السرية حول الخطر الإيراني الوشيك مع نظرائه الأوروبيين.

وقال المبعوث الأميركي لإيران براين هوك "نعتقد أن إيران يجب أن تسير في طريق المحادثات بدلا من التهديدات. لقد اتخذوا خيارا خطأ بالتركيز على التهديدات".

ومع ذلك، قال ترامب الأسبوع الماضي إنه مستعد لإجراء محادثات مع القادة الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق جديد بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي لعام 2015 قبل عام.

إلا أن إيران اعتبرت دعوته "توسلا" ومؤشرا على صلابة موقفها الأخير بعزمها تعليق بعض الالتزامات المتعلقة بالاتفاق النووي الموقعة في العام 2015 في غضون شهرين ما لم يتحرك الاتحاد الأوروبي لدعمها بشكل أقوى في مواجهة الضغوط الأميركية.