ترتيبات لقمة ثانية بين ترامب وكيم في بداية 2019

نائب الرئيس الأميركي ينتقد من سنغافورة الادارات الأميركية السابقة في التعامل مع ملف كوريا الشمالية النووي، مؤكدا أن ادارة الرئيس دونالد ترامب لن تكرر أخطاء سابقاتها والقبول بـ"وعود لا تتحقق".



لا موعد ثابتا للقمة المرتقبة بين كيم وترامب


خلافات واتهامات متبادلة بين واشنطن وبيونغيانغ حلحلة الأزمة

سنغافورة - قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الخميس إن الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون سيعقدان قمة أخرى مطلع العام المقبل على الأرجح، مشددا أن إدارته لن تكرر أخطاء الإدارات السابقة والقبول بـ"وعود لا تتحقق".

وقال بنس لصحافيين على هامش القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، "نعتقد أن القمة ستعقد بعد الأول من يناير/كانون الثاني، لكن ما زال يتعين علينا تحديد المكان والزمان".

وقد عقد الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي قمة تاريخية في سنغافورة هذه السنة أسفرت عن اتفاق على نزع السلاح النووي بقيت بنوده غامضة.

ومنذ تلك القمة، تخلت كوريا الشمالية عن تجاربها الباليستية والنووية وفككت موقعا للتجارب الصاروخية ووعدت إذا وافقت الولايات المتحدة على تقديم تنازلات، بتفكيك مجمعها النووي الرئيسي، لكن التقدم كان بطيئا ويتبادل البلدان الاتهامات بالإخلال بالوعود.

وأعرب ترامب عن أمله في عقد لقاء ثان مع كيم جونغ اون في بداية السنة المقبلة، لكن لقاء بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والجنرال كيم يونغ شول الذراع اليمنى للزعيم الكوري الشمالي، كان مقررا الأسبوع الماضي في نيويورك، تم تأجيله.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي إن كوريا الشمالية قد أرجأت اللقاء لأنهم "لم يكونوا مستعدين".

وفي سنغافورة، أكد نائب الرئيس الأميركي أن اللقاء الثاني ما زال قائما.

لكنه حذر قائلا "لا نريد تكرار أخطاء الإدارات السابقة التي ارتكبها صراحة الطرفان خلال عقود كثيرةعندما قدمت وعود ورُفعت عقوبات ووصلت المساعدة الاقتصادية ثم أخلفت الوعود".

وكان بنس يتحدث بعد لقاء مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن على هامش القمة السنوية لآسيان التي يحضرها نحو عشرين رئيس دولة.

ودعا بلدان المنطقة إلى تطبيق حازم للعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، فيما خففت الصين وروسيا، الشريكان التجاريان للنظام، قيودهما.

ولم يتوجه الرئيس ترامب إلى القمة، الموعد الرئيسي السنوي لآسيان، مثيرا تساؤلات حول التزامات الولايات المتحدة في منطقة آسيا المحيط الهادئ.

لكن نائب الرئيس الأميركي أكد أن الالتزام الأميركي "ثابت ودائم"، منتقدا بكين التي تشكل طموحاتها المتزايدة في بحر الصين مصدر توتر مع بلدان جنوب شرق أسيا وواشنطن.

واعتبر أن "لا مكان للإمبراطورية والعدوان في منطقة الهند المحيط الهادئ".