تعديل وزاري واسع يضع الحكومة التونسية في موقف هش

تعيين 12 وزيرا جديدا في حكومة المشيشي وسط توتر مع الرئيس سعيد وخلافات داخل الائتلاف الداعم للحكومة.
حزب الكرامة لن يصوت على التعديل الوزاري وسيغادر الائتلاف
وليد الذهبي وزيرا للداخلية بعد إقالة توفيق شرف الدين المحسوب على الرئيس قيس سعيد
الهادي خيري وزيرا للصحة في ظل انتقادات لكيفية تعامل السلطات مع فيروس كورونا
يوسف الزواغي وزيرا للعدل وسفيان بن تونس وزيرا للطاقة وأسامة الخريجي وزيرا للزراعة

تونس - قال رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي السبت إنه عين 12 وزيرا جديدا في تعديل وزاري يأمل أن يضخ دماء جديدة في حكومته وسط توتر سياسي كبير وأزمة اقتصادية غير مسبوقة.
وعين المشيشي وليد الذهبي المقرب منه وزيرا جديدا للداخلية بعد إقالة توفيق شرف الدين هذا الشهر والمحسوب على الرئيس قيس سعيد، في خطوة تؤكد التوتر بين ِرأسي السلطة التنفيذية في البلاد.
والرئيس سعيد في خلاف مع المشيشي حول سلطاتهما وتحالفاتهما السياسية. ويشير التوتر إلى أزمة متوقعة قد تهدد حتى بانهيار حكومة التكنوقراط.
وعين رئيس الوزراء الهادي خيري وزيرا جديدا للصحة وسط انتقادات لكيفية تعامل السلطات مع التفشي السريع لفيروس كورونا ومع عدم تحديد أي موعد رسمي لبدء التطعيم في تونس.
وتشق الخلافات صفوف الائتلاف المؤيد للحكومة في البرلمان بقيادة حركة النهضة الاسلامية، إذ قال حزب الكرامة إنه لن يصوت على التعديل الوزاري وسيغادر الائتلاف، مما يضع الحكومة في موقف هش للغاية.
وعين المشيشي أيضا يوسف الزواغي وزيرا للعدل وسفيان بن تونس وزيرا للطاقة وأسامة الخريجي وزيرا للزراعة.
وقال المشيشي "المرحلة القادمة مليئة بالتحديات من إصلاحات ضرورية للاقتصاد تحتاج رفع النجاعة والانسجام".
وعلى الرغم من أن تونس أصبحت دولة ديمقراطية بعد انتفاضة 2011، إلا أن اقتصادها تدهور وازاد سوءا، والبلاد على وشك الإفلاس.
وأسفرت انتخابات 2019 عن برلمان منقسم بشكل كبير غير قادر على تشكيل حكومة مستقرة، حيث تتصارع الأحزاب على مقاعد وزارية وتؤجل قرارات كبيرة.