تكنولوجيا ساحرة تعيد الموتى إلى الحياة

خبراء برمجة سويديون يقولون إن التواصل مع المتوفين سيصبح ممكنا في العام 2021 عبر إنتاج نسخة رقمية للميت على شكل صورة هولوغرافية.


التكنولوجيا تقهر الموت في القرن الواحد والعشرين


تقنية مكلفة جدا ليست في متناول الجميع


التكنولوجيا تساعد الأشخاص المكلومين بفقدان عزيز

ستوكهولم - منذ أن خلق الإنسان وهو يحاول بشتى الوسائل مقاومة حدث طبيعي، يقهر الوجود البشري ويعصف بحقيقته وحضوره على الأرض، اسمه الموت. 
وفي عصر التكنولوجيا الفائقة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، يطور علماء من السويد تقنية جديدة تعيد إحياء الأشخاص بعد وفاتهم عن طريق المحاكاة الالكترونية، وستكون ممكنة في العام 2021.
وتقوم هذه التكنولوجيا الجديدة على جمع معلومات كاملة عن المتوفى خلال حياته ثم إعادة انتاجها على شكل صورة هولوغرافية تطابق مظهره الحقيقي، تتيح التواصل معه والتحدث وتبادل الآراء معه بعد وفاته. 
وتقنية الهولوغراف تتيح إعادة تكوين صورة الأجسام بأبعادها الثلاثة فى الفضاء الطلق، وليس على جسم مسطح، ودون الحاجة لنظارات او أي معدات خاصة لمشاهدتها وتعتمد على أشعة الليزر.

تقوم هذه التكنولوجيا الجديدة على جمع معلومات كاملة عن المتوفى خلال حياته ثم إعادة انتاجها رقميا

كما تمكن التقنية في بعض الاحيان من التفاعل مع الاجسام الافتراضية.
وتبرز أهمية هذه التقنية في مساعدة الأشخاص الذين لا يستطيعون تجاوز أحزانهم بعد فقدان شريك أو حبيب أو قريب.
لكن هذه العملية مكلفة جدا، إذ تعتمد على برنامج للذكاء الاصطناعي يخلق نسخة رقمية للموتى وهذا ما يجعل انتاج حياة ثانية لشخص متوفى ليس في متناول الجميع. 
وأوضح العلماء أن النسخة الرقمية تتم وفقا لطلبات أهل وأصدقاء المتوفى، ويتم ترتيبها خلال حياته.
وجاءت فكرة ابتكار هذه التكنولوجيا التي تساعد الأهل والأصدقاء في التحدث إلى فقيدهم من أحداث مسلسل الخيال العلمي البريطاني "المرآة السوداء" الذي تم عرضه في السنوات الأخيرة.
ويتحدث المسلسل عن الجانب المظلم من استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وتأثيرها في النفس البشرية.
وتتيح مؤسسة دفن الموتى السويدية "فونيكس" لعملائها فرصة تسجيل أصوات موتاهم، وعرضها عليهم أثناء مراسم الدفن.