تنسيق إماراتي أميركي في مواجهة أنشطة إيران الإرهابية

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤكدان على متانة العلاقات الأميركية الإماراتية حيث تعتبر واشنطن الإمارات شريكا استراتيجيا في مكافحة الإرهاب والتطرف وسياسات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.



واشنطن وأبوظبي تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية


بومبيو يحذر أوروبا من التعامل مع إيران


التزام إماراتي أميركي بمكافحة أنشطة إيران "الخبيثة في المنطقة"

أبوظبي - بحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اليوم الثلاثاء عددا من القضايا الإقليمية وسبل تطوير العلاقات بين البلدين.

وجاء ذلك في في إطار زيارة يجريها الوزير الأميركي إلى الإمارات، بحسب وكالة أنباء أنباء الإمارات (وام) الرسمية.

وقال بومبيو في تغريدة على صفحة وزارة الخارجية الأميركية على تويتر "أشكر ولي العهد الشيخ محمد بن زايد ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زياد آل نهيان على شراكتهما في توثيق الصلات الإستراتيجية والاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة إلى جناب التزامهما القوي بمكافحة أنشطة إيران الخبيثة في المنطقة".

وبحث الجانبان "علاقات التعاون الاستراتيجي وحرص البلدين على تعميقها والتنسيق المشترك بينهما في مختلف المجالات خاصة ما يتعلق بجهودهما في مواجهة التطرف والإرهاب وتنظيماته وسبل تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة".

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استعرضا تطورات الأحداث والمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على أمن و استقرار شعوبها إضافة إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي في إطار جولة خارجية يجريها بومبيو، استهلها بكوريا الشمالية وشملت اليابان وفيتنام وأفغانستان على أن تختتم في بلجيكا بعد غد الخميس.

وتعتبر الولايات المتحدة، الإمارات شريكا استراتيجيا في مكافحة الإرهاب وفي مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وتأتي زيارة بومبيو للإمارات في إطار التشاور المستمر وتنسيق الجهود في مواجهة إيران.

وقال الوزير الأميركي إن الولايات المتحدة ستدرس طلبات بعض الدول بالإعفاء من العقوبات التي ستفرضها في نوفمبر/تشرين الثاني من أجل الحيلولة دون أن تصدر إيران نفطها.

ووفقا لنص مقابلة في أبوظبي مع تلفزيون سكاي نيوز عربية نشرته وزارة الخارجية الأميركية، قال بومبيو "ستأتي عدة دول إلى الولايات المتحدة لتطلب الإعفاء من هذا. سندرس الأمر"، لكنه لم يذكر اسم أي دولة.

وقال أيضا إن الحصول على النفط الإيراني بعد الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني سيعد خرقا للعقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني.

وأكد بومبيو خلال لقاء مع شبكة سكاي نيوز عربية أن واشنطن ستعمل على ضمان التزام العالم بتنفيذ العقوبات وذلك ردا على سؤال بشأن عزم بعض الدول في أوروبا وغيرها حول العالم مواصلة استيراد النفط من إيران، حتى بعد بدء فرض العقوبات الأميركية.

وقال إن هذا سيعتبر "خرقا للعقوبات التي سنفرضها، فبحلول الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني ستكون هناك عقوبات أميركية لمنع تدفق النفط من إيران إلى الدول الأخرى. سنفرض عقوبات على مثل هذه النشاطات وسنتعامل معها بحزم".

وتابع "على الجميع أن يعوا بأننا مصممون على إقناع القيادة الإيرانية بأن مثل هذا السلوك الشرير لن تتم مكافأته وأن الوضع الاقتصادي في البلاد لن يُسمح له بالتحسن حتى تصبح إيران دولة طبيعية".