تونسية تضح دماء جديدة في ناسا
واشنطن – عززت التونسية سلمى البركاوي مؤخرا قافة من مئات العلماء العرب الذي أسهموا في اشعاع وكالة الفضاء الأميركية ناسا.
وكشفت الجمعية التونسية للفضاء انضمام عضوتها وإحدى مؤسسيها إلى الوكالة الاميركية التي تربط في الأذهان بمعظم الانجازات البشرية في مجال الفضاء.
وستعمل التونسية سلمى البركاوي بالضبط إلى مختبر الدفع النفاث.
وقال بيان للجمعية إن البركاوي عملت سابقاً على مشاريع عدة لاستكشاف الفضاء في أوروبا، بالتعاون مع وكالات فضاء وباحثين وعلماء حول العالم.
وحصلت الباحثة على شهادة الدكتوراه من فرنسا قبل الالتحاق بوكالة ناسا لاستكمال أبحاثها ضمن برنامج أبحاث ما بعد الدكتوراه في JPL.
وتشرف البركاوي على أنظمة التحكم في الأقمار الاصطناعية وتحديد مسارها خلال مشاركتها في مشروع القمر التونسي التعليمي الأول من نوعه في تاريخ البلاد.
والقمر هو "تونس سات-1"، الذي تطوّره مدرسة مهندسين تونسية بالتعاون مع خبراء الجمعية التونسية للفضاء. والبركاوي ليست أول تونسية تنضم إلى ناسا، إذ شارك عالم الفضاء التونسي في الوكالة محمد عبيد في صناعة المركبة الفضائية برسيفيرانس.
والدكتور محمد عبيد هو نائب كبير المهندسين الميكانيكيين في مشروع "المريخ 2020 " التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".
و"برسيفيرانس" هي المركبة التي هبطت بنجاح على كوكب المريخ في فبراير/شباط من العام الماضي.
ونجحت المركبة في رحلتها التي استغرقت نحو 7 أشهر، من الوصول إلى المريخ بالوقت المتوقع بعد قطعها مسافة نحو 470 مليون كيلومتر.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد هنأ انذاك عالم الفضاء التونسي بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" محمد عبيد، لمساهمته في صناعة المركبة الفضائية "برسيفيرانس".
وكانت ناسا كرمت في 2019 تونسيا اخرا ضمن فريقها هو نور الدين الرواف.
ونجح الروافي وفريقه في اكتشاف 4 ظواهر جديدة عن الشمس، وتتعلق بالطاقة الشمسية وتأثيراتها السلبية على الأقمار الاصطناعية لشبكات الاتصال، وتحديد الأماكن، والرياح الشمسية، والغلاف الجوي الخارجي للشمس خلال ظاهرة الخسوف.
كما نجح فريق الروافي في إرسال القمر الاصطناعي باركر سولار بروب في مهمة، عمل عليها العلماء لأكثر من 60 سنة، حتى يدور حول أحد النجوم القريبة من الشمس ويجمع البيانات حوله.