تونس تفكك شبكة لتمويل الإرهاب

الشبكة يتزعمها أجنبي وزوجته تونسية متواجدان بالخارج، فيما يشاركهما في تونس 3 عناصر تم توقيف اثنين منهم، فيما لا يزال الثالث فارا من العدالة.


حجز مبالغ متفاوتة من العملات التونسية والأجنبية اثناء اقتحام منازل المتورطين


الموقوفان اعترفا بانتفاع أكثر من 15 عنصرا إرهابيا في بؤر التوتر بتمويلات مادية صادرة عن عائلاتهم بتونس


إصدار 16 أمر تفتيش بشأن المتورطين في خلية التمويل

تونس - أعلنت السلطات التونسية، الثلاثاء، توقيف عنصرين ينتميان لشبكة تمويل إرهابية تم الكشف عنها، وفق بيان أصدرته وزارة الداخلية.
وذكر البيان، أن "مكافحة الإرهاب في الحرس الوطني تمكنت وبإشراف مباشر من النيابة العامة من الكشف عن شبكة مختصة في تمويل العناصر الإرهابية (التونسية) المتواجدة ببؤر التوتر" (لم يوضح مكانها).
وأوضح أن الشبكة "يتزعمها أجنبي وزوجته تونسية متواجدان بالخارج، فيما يشاركهما في تونس 3 عناصر تم توقيف اثنين منهم، فيما لا يزال الثالث فار من العدالة".
وقال البيان "بمداهمة وتفتيش منازل المتورطين تم حجز مبالغ متفاوتة من العملات التونسية والأجنبية، إضافة إلى وثائق بنكية وبريدية خاصة بتحويلات مالية".
وأضاف أنه "بالتحري والتحقيق مع الموقوفين اعترفا بانتفاع أكثر من 15 عنصر إرهابي بتمويلات مادية صادرة عن عائلاتهم بتونس".
وتابع "القضاء أودع أحد الموقوفين السجن، بينما تم الإبقاء على العنصر الثاني بحالة سراح (يبقى متابع قضائيا دون حبسه‎)، وتم إصدار 16 أمر تفتيش بشأن المتورطين في هذا النشاط الإرهابي".
وعلى فترات متباعدة شهدت تونس منذ مايو/أيار 2011 عدة هجمات إرهابية تصاعدت وتيرتها منذ 2013، وراح ضحيتها عشرات من عناصر الأمن والعسكريين والسياح.
تحسن الوضع الأمني في البلاد في السنوات الأخيرة، لكن حالة الطوارئ لا تزال سارية.
ويقول دبلوماسيون أجانب يركزون على الأمن إن تونس تواجه تهديدا صغيرا، لكنه مستمر من المتشددين.
وإلى جانب خلايا متشددة متحصنة في المناطق الجبلية النائية ولم تنجح في تحقيق أي نجاح خارج معاقلها في الأعوام الماضية، يواجه البلد تهديدا ممن يتحولون إلى التشدد عبر الإنترنت.
وفي العام الماضي حاول متشددون مهاجمة السفارة الأميركية في تونس وقتلوا شرطيا عند نقطة أمنية باستخدام سترة مفخخة، وبعدها بشهور طعنوا اثنين من رجال الأمن في هجوم بسكين في مدينة سوسة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول قتل مهاجر تونسي شاب ثلاثة أشخاص في كنيسة بفرنسا.
وفي كل مرة تشهد فيها تونس حالة انسداد سياسي بسبب صراعات لم تهدأ منذ استقالة رئيس الوزراء الياس الفخفاخ كرها بعد حملة قادتها حركة النهضة الإسلامية استنادا إلى وجود تضارب مصالح وشبهات فساد وتعيين الرئيس قيس سعيد لوزير الداخلية هشام المشيشي خلفا للفخفاخ، تبرز عمليات إرهابية وان كانت محدودة في حصيلتها مقارنة بالسنوات الماضية.