'ثروات المغرب' تتلألأ في باريس

المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا

باريس - افتتحت السبت بدرانسي في ضواحي باريس، الدورة الأولى لمهرجان "ثروات المغرب"، وهو حدث سوسيو- ثقافي، يهدف إلى تعريف الجمهور الفرنسي بمختلف جوانب التراث والثقافة المغربية.

ويتضمن برنامج التظاهرة، التي تنظمها جمعية "سحر الألوان" على مدى يومين، على الخصوص، عروضا فنية وموسيقية وأخرى للأزياء التقليدية المغربية، فضلا عن معارض وأشرطة سينمائية قصيرة وطويلة حول المملكة.

كما يتيح برنامج المهرجان، حسب المنظمين، فرصة اكتشاف تاريخ وفنون وفولكلور مختلف جهات المملكة، من أجل إبراز التعدد الثقافي واللغوي في مغرب غني بروافده الأندلسية واليهودية والأمازيغية والعربية والحسانية، كما تم التنصيص عليها في دستور 2011.

وستتاح للجمهور فرصة زيارة الأروقة الأمازيغية والصحراوية واليهودية، حيث ستعرض منتوجات الصناعة التقليدية المغربية المعروفة في العالم أجمع بأصالتها ومهارة حرفييها ومبدعيها.

وتقام خلال المهرجان ندوتان، تشكلان فرصة للحضور لتبادل وجهات النظر مع متخصصين كبار حول قضايا تتصل بحقول التاريخ والثقافة والسياسة والاقتصاد والاجتماع في المغرب بصفة عامة، وبوضعية المغاربة المقيمين في فرنسا بشكل خاص.

كما سيتم عرض أشرطة قصيرة وطويلة حول المغرب، لإطلاع الجمهور الفرنسي على خبايا الهوية الثقافية المغربية العريقة.

وفضلا عن ذلك، اختار منظمو المهرجان تعريف الجمهور بالأبعاد الفنية المتصلة بفن الطبخ المغربي، علاوة على الجوانب الاقتصادية والسياحية للمملكة.

ويعتبر المطبخ المغربي منذ القدم من أكثر المطابخ تنوعا في العالم ويرجع ذلك إلى تفاعل المغرب مع العالم الخارجي منذ قرون.

والمطبخ المغربي هي مزيج من المطبخ الامازيغي والعربي، والمغاربي، والشرق أوسطي، ومن البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.

والطهاه في المطبخ المغربي على مر القرون في كل من فاس ومكناس ومراكش والرباط وتطوان هم من خلق الأساس لما يعرف المطبخ المغربي اليوم، كما أن المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا، والثاني عالميا بعد فرنسا.

المغرب كمنبع وملتقى لحضارات عديدة، قد تأثر مطبخه بالمطبخ الأمازيغي الأصيل بالإضافة إلى المطابخ العربية الأندلسية، ومطابخ حملها الموريسكيون عندما غادروا إسبانيا والمطبخ التركي العثماني والشرق الأوسطي ومطابخ جلبها العرب.