ثمانية قتلى على الاقل في عملية استشهادية في حافلة في شمال اسرائيل
القدس - افادت حصيلة جديدة للمصادر الطبية ان عملية حيفا الاستشهادية صباح الاربعاء اوقعت ثمانية قتلى اضافة الى منفذها.
كما اوقعت العملية وفق منظمة نجمة داود (تعادل الصليب الاحمر) عشرين جريحا بينهم ثلاثة في حال الخطر.
وكان مسؤول اخر في المنظمة اشار في وقت سابق الى سقوط عشرة قتلى.
وذكر شاهد عيان ان الانفجار الذي احدثه الاستشهادي سبب فتحة في سقف الحافلة التي انقلبت بعد ذلك على جانب الطريق.
وقال شاهد لراديو اسرائيل أن قوة الانفجار جعلت الحافلة ترتفع في الهواء. وأضاف "إن هذا كارثي، إن القطع في كل مكان، الناس تناثروا في كل اتجاه".
واصيبت سيارات عدة كانت قرب الحافلة عند وقوع الانفجار باضرار كبيرة بينما جرح عدد من سائقيها ومن المارة.
واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية مسؤوليتها عن العملية.
وقالت "الجزيرة" أن متحدثا باسم كتائب عز الدين القسام تبنى مسؤولية العملية في اتصال هاتفي مع مكتب القناة الفضائية القطرية في رام الله في الضفة الغربية.
وفي أول ردود الافعال اكدت السلطة الفلسطينية ان العملية التي استهدفت حافلة اسرائيلية تشكل "ردا طبيعيا" على ما يحدث في المخيمات الفلسطينية وعلى "وحشية" رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال الامين العام لمجلس الوزراء في السلطة الفلسطينية احمد عبد الرحمن ان هذه العملية تشكل "ردا طبيعيا على ما يحدث في المخيمات الفلسطينية وعلى وحشية وهمجية شارون".
وحمل عبد الرحمن شارون "مسؤولية هذه العملية باطلاقه الهجوم الوحشي لتدمير الشعب الفلسطيني وتقويض السلطة الفلسطينية وارساله اكثر من الفي دبابة لتدمير المخيمات والمدن والمراكز الفلسطينية".
واضاف انه "لدينا الآن اكثر من 300 شهيد في مخيم جنين، فلماذا لا يسأل شارون نفسه من هو المسؤول عن هذه العملية".
وكانت عملية استشهادية اسفرت عن سقوط 16 قتيلا في حيفا في 31 آذار/مارس الماضي.
وكان المسؤولون الاسرائيليون عبروا في الايام الاخيرة عن ارتياحهم لان العملية التي تشنها اسرائيل منذ التاسع والعشرين من آذار/مارس سمحت بمنع وقوع عمليات "انتحارية" منذ اسبوع.
وذكر متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان افدح الخسائر التي تكبدتها اسرائيل في الارواح سجلت في آذار/مارس الماضي بسقوط 124 قتيلا في عمليات وهجمات شنها فلسطينيون في اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
ووقع آخر هجوم ضد اسرائيل في الاول من نيسان/ابريل حيث قتل شرطي في القدس الغربية في انفجار سيارة قتل سائقها الفلسطيني ايضا.