جائزة 'حمدان للتصوير' الأغلى بالعالم في نسختها الثالثة

احتفاء بمبدعي 'جمال الضوء'

ابوظبي - أطلقت مدينة دبي السبت الدورة الثالثة من "جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي" التي توصف بأنها الأغلى بالعالم.

وتحمل الدورة الجديدة عنوان "صنع المستقبل" وهو المحور الرئيسي الذي سيتنافس عليه المصورون بالإضافة إلى محور جديد هو "حياة الشارع" إلى جانب محور الصور "الأبيض والأسود" والمحور "العام".

والمشاركة مفتوحة لجميع المصورين المحترفين والهواة من مختلف أنحاء العالم، وتبلغ قيمة جوائزها الإجمالية 389 ألف دولار (مايقرب من مليون و500 ألف درهم إماراتي) من بينها 120 ألف دولار يحصل عليها الفائز بفئة الجائزة الكبرى.

وحصد مصورون من الإمارات وألمانيا والصين نصيب الاسد من المراكز الفائزة بالدورة الثانية من جائزة "حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي".

وأكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي ان انتهاء الدورة الثانية للجائزة بنجاح مبهر، يدل على الاهمية التي تحتلها الصورة في عالمنا اليوم، اذ باتت بكافة اشكالها "الثابتة كالتصوير الفوتوغرافي او المتحركة كالتصوير التلفزيوني او السينمائي"، المعبّر الاول عن اهم الاحداث، والموثق الادق لأجمل التفاصيل واكثرها اهمية في حياتنا اليومية على كافة الاصعدة.

وتساهم جائزة الشيخ حمدان الدولية للتصوير الضوئي في تطوير فن التصوير واكتشاف وتشجيع الموهوبين في هذا المجال للمشاركة والتفاعل في مختلف الأنشطة المحلية والدولية ذات العلاقة، وأخذت الجائزة على عاتقها مسئولية دعم المصورين الهواة والمحترفين على مستوى العالم، ومنحهم فرصة فريدة للمنافسة والتميز في هذه الحقل الفني.

وفاز بالجائزة الكبرى الإماراتي أسامة الزبيدي بينما فاز الإماراتي عبدالعزيز بن علي بالجائزة الأولى بصور تعبر عن "جمال الضوء" وهو المحور الرئيسي للجائزة هذا العام.

وفاز بالمراكز الأولى في فئات الجائزة، الصينيان جينج شينج ني وتشان كووك هنج والإماراتي عبد الرب سواد والألمانيان كلاوس بيتر سيلزر وهيلموت واتشتاركيزياك الذي فاز بصورة عن الإمارات.

وينتمي الفائزون بفئات الجائزة إلى تسع دول من بينها لبنان والعراق وآيسلندا وفيتنام وإندونيسيا وكرواتيا، وكرمهم في الحفل الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي راعي الجائزة.