جائزة غولدن غلوب تلتفت لـ'كفرناحوم'

المخرجة اللبنانية نادين لبكي تعلن ترشيح فيلمها ضمن فرع الفيلم الاجنبي في جائزة تشكل نتائجها مؤشرا إلى أفلام مرشحة بقوة للأوسكار.


قصة الطفولة المعذبة والاستعباد المعاصر ومفهوم الحدود في حكاية طفل سوري لاجئ بلبنان


جوائز 'غولدن غلوب' تسلم في السادس من كانون الثاني

بيروت - أعلنت المخرجة اللبنانية نادين لبكي عن ترشيح فيلمها "كفرناحوم" الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان الدولي الصيف الماضي الى جائزة "غولدن غلوب" العالمية.

وسينافس فيلم "كفرناحوم" على جائزة أفضل فيلم أجنبي خلال مهرجان الأوسكار القادم عام 2019 عن فئة الفيلم الأجنبي التي تنظمها أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة في الولايات الأميركية.

وتفتتح جوائز غولدن غلوب التي يختار أعضاء رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية الفائزين بها موسم جوائز هوليوود والذي يختتم بجوائز "أوسكار" في الرابع والعشرين من شهر/فبراير شباط العام المقبل. وكتبت لبكي عبر حسابها الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي قائلة "إلى فريق عمل فيلم كفرناحوم الجميل، هذا لأجلكم". ونشرت فيديو يوثق لحظة تلقيها الخبر بفرحة كبيرة.

وقالت لبكي في مقابلة مع تلفزيون الجديد من المغرب حيث تشارك في مهرجان مراكش السينمائي انها تعيش في عيد. واضافت " كلنا معيدين ولا نصدق لأننا تعبنا كثير على الفيلم, وفريق العمل كان عبارة عن عائلة وهذه العائلة هيي شقفة (جزء) من هذا النجاح" وعن احتمال فوزها بالاوسكار قالت لبكي "هذا حلم كبير واتمنى ان اصل اليه".

ويروي "كفرناحوم" قصة الطفولة المعذبة والاستعباد المعاصر ومفهوم الحدود ويتناول سيرة طفل سوري لاجئ في لبنان. واختارت لبكي ممثلين ناشئين لبطولة فيلمها وحرصت على انتقاء من يعيشون حياة غير مستقرة مثل شخصيات فيلمها وبينهم ممثلة دخلت السجن أثناء التصوير. وتدور أحداث فيلم الدراما الواقعية في أحياء بيروت الفقيرة وتحكي عن حياة زين وهو طفل يبلغ من العمر 12 عاما ويحاول دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى.

ويبدأ الفيلم وينتهي بمشهد في قاعة محكمة حيث يقاضي زين والديه اللذين أنجبا عددا كبيرا من الأطفال لأنهما جاءا به إلى الحياة وذلك في حبكة فريدة ابتكرها صناع الفيلم الذين التزموا بنقل حقائق شهدتها مخرجته وعاشها الكثيرون من أفراد طاقم التمثيل.

وستسلمّ جوائز "غولدن غلوب" في السادس من كانون الثاني/يناير وهي تعدّ من الجوائز المرموقة في مجال السينما الأميركية وتفتتح بها موسم التكريمات الهوليوودية. وتشكّل نتائجها مؤشرا إلى الأفلام التي قد تحصد جوائز "أوسكار" في نهاية شباط/فبراير.
وتختار مجموعة من 90 صحفيا من رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود الأفلام المرشحة لجوائز غولدن غلوب وليس أفراد من صناعة السينما.
لكن الجوائز تعكس اختيارات جماعات النقاد وتعتبر أحد المؤشرات للمنافسة على الأوسكار.