جنوب أفريقيا: سوق مزدهرة لتجارة الأصداف المقوية جنسيا

جوهانسبرج - بنيتا فان ايسن
تجارة تدر الملايين

ذكرت السلطات البحرية أن هناك موجة من صيد أنواع من الحيوانات الصدفية البحرية في مياه جنوب أفريقيا تعتبر طعاما فاخرا ويكثر الطلب عليها في الشرق الاقصى خاصة لاستخدامها كمقويات جنسية.
ويعتقد أن نقابات الجريمة المنظمة التي تضم لصوص الصيد والمشترين تصل حتى بلاد بعيدة مثل الصين، قامت بجمع وتصنيع وتصدير آلاف الاطنان من هذه الانواع من الحيوانات الصدفية الباهظة الثمن.
وقال العلماء والشرطة أن جمع هذه الاصداف التي تسمى بيرليميون بصورة غير مشروعة، يعد أول خطوة في تهريب هذه الحيوانات الصدفية المائية في إطار شبكة عالمية متطورة.
وقالوا أن عملية جمع الاصداف بطريقة غير مشروعة أفلت من زمام السلطات فعلا وأنه ازداد إلى ثلاثة أضعاف خلال العامين الماضيين.
ويسرق اللصوص كميات ضخمة من أنواع هذه الحيوانات الصدفية من سواحل جنوب أفريقيا يوميا رغم الاجراءات التي اتخذها الجيش والشرطة والسلطات البحرية للحد من هذه الجريمة.
وقد تمت مصادرة حوالي 400 ألف قوقعة في العام الماضي. ويزداد سعر هذا النوع من القواقع في العالم إذ يصل ثمنه إلى 600 راند للكيلوجرام الواحد (حوالي 54 دولار) في السوق السوداء.
ويقول علماء البحار أن لصوص الصيد غالبا ما يتجاهلون بلوغ الحيوان البحري داخل القوقعة الحجم الذي يسمح باصطياد القوقعة ويأخذون هذه القواقع الصغيرة المنتشرة بين جزيرة سانت هيلينا على الساحل الجنوبي الغربي للبلاد.
وقال العالم روب تار في تقرير نشرته وكالة أنباء جنوب أفريقيا "إنها خطوة مدمرة بالنسبة لاي نوع من الحيوانات إذا حدث ذلك لاي نوع فهو ينقرض ولا يعود".
وقد داهمت الشرطة في الشهر الحالي مصنعين سريين لمعالجة الاصداف في إقليم
جوتينج الذي يعد جيبا مغلقا حيث يتم إعداد الحيوانات الصدفية بحيث يتم إخراجها من القواقع وتجفيفها لبيعها كوجبات فاخرة في الشرق الاقصى.
ويوجد ستة من خمسة وخمسين نوعا من أنواع الحيوانات الصدفية في المياه المحيطة بجنوب أفريقيا حيث أصدرت الدولة تراخيص تجارية لجمع هذه الاصداف من أجل المحافظة على أنواع هذه الصدفيات.