جهاديون يهاجمون حقل نفط جنوب ليبيا

الهجوم يؤدي إلى مقتل حارسين وخطف أربعة آخرين في ثالث عملية للمتطرفين خلال أسبوعين، في حين تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية.


شركة زويتينة التابعة للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط هي الجهة المشغلة للحقل


المؤسسة الوطنية الليبية للنفط تحذر من فقدان 95 بالمئة من الانتاج بسبب المعارك

طرابلس - تعرض حاجز أمني قرب حقل نفطي في جنوب ليبيا صباح السبت لهجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية أدى إلى مقتل حارسين وخطف أربعة، في ثالث هجوم من نوعه للتنظيم خلال أسبوعين، بحسب مصادر عسكرية.

ووقع الهجوم في منطقة الجفرة التي تبعد 650 كلم جنوب شرق طرابلس، وتسيطر عليها قوات موالية للمشير خليفة حفتر.

وقال مصدر في قوات المشير حفتر السبت إن "الهجوم الإرهابي في زلة ذبح فيه اثنان من الحراسات وخطف أربعة" .

ولم يوضح ما اذا كان القتلى من العسكر ام من المدنيين المسلحين.

وتبعد زلة مسافة 150 كلم جنوب بلدة الجفرة.

وتضم الجفرة خمس بلدات هي سوكنة وهون ودان والفقهاء وزلة. وتتعرض الفقهاء وزلة لهجمات متكررة كونها قريبة من حقول نفطية ومن الطرق التي تربط الجنوب بالشمال الليبي.

و أكدت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات المشير حفتر، صدها هجوما إرهابيا استهدف حاجزا قرب الحقل النفطي.

وقالت في بيان على الفيسبوك "قواتكم المسلحة تتمكن من صد هجوم إرهابي غادر على بوابة حقل نفطي تابع لشركة زويتينة يقع ببلدة زلة جنوب ليبيا".

وشركة زويتينة التابعة للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط هي الجهة المشغلة للحقل.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عبر وكالة "اعماق" الدعائية ان "جنود الخلافة هاجموا فجر اليوم حاجز بلدة زلة".

وقال رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط السبت إن استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد قد تؤدي لفقد 95 بالمئة من الإنتاج.

وقال مصطفى صنع الله للصحفيين في جدة قبيل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة غدا الأحد لمنتجي النفط من أوبك وخارجها "للأسف إذا استمر الوضع على هذا المنوال فأخشى أننا قد نفقد 95 بالمئة من الإنتاج".

وأضاف صنع الله أن هجوما وقع بالقرب من حقل زلة النفطي السبت.

وكان رئيس بلدية سبها أعلن السبت الماضي ان ثمانية جنود قتلوا في هجوم على معسكر تدريب تابع لقوات الجيش الليبي بالمدينة الواقعة في جنوب ليبيا، دون تحديد هوية المهاجمين.

واتهم مصدر بالجيش الليبي الدولة الإسلامية ومقاتلين من المعارضة التشادية بتنفيذ الهجوم على الجيش الوطني الليبي في سبها.الوفاق.

حقل الشرارة النفطي في ليبيا
متطرفون شنوا هجوما على حقل الشرارة

وكانت مجموعة مسلحة شنت فجر الإثنين 29 ابريل/نيسان هجوما على إحدى المحطات الرئيسية بحقل الشرارة النفطي جنوبي ليبيا.
وقال مصدر أمني إن مجموعة مسلحة مجهولة الهوية قامت فجر الإثنين بهجوم على محطة 186 إحدى المحطات الرئيسية بالحقل لكن مصادر رجحت وقوف متطرفين متحالفين مع المعارضة المسلحة التشادية في الهجوم.

وكانت جماعة مسلحة تشادية هاجمت في ديسمبر/كانون الأول معسكرا لقوات الجيش الوطني الليبي في ضواحي تراغن جنوب ليبيا وقتلت شخصا وأصابت 13 آخرين.

وبعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي في عام 2011، انخرط مقاتلون من تشاد والسودان في الفوضى التي عمّت البلاد.

وتتبادل الفصائل الليبية المسلحة على نحو متكرر اتهامات بنشر مرتزقة من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

واستعر القتال في المعركة التي تستهدف السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس مع عدم تمكن أي طرف من تحقيق مكاسب ميدانية مع دخول هجوم قوات الجيش الوطني الليبي أسبوعه السادس.

وأدت الاشتباكات حتى الآن إلى مقتل اكثر 400 شخص فضلا عن نزوح 50 ألفا آخرين.

وأنهت معركة طرابلس تقريبا الجهود التي كان يسعى المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة من خلالها إلى التوصل لاتفاق سلام بين قوات الجيش وحكومة