جهاز لاختبار كورونا في ساعتين بتوقيع 'فوجي فيلم'

الشركة اليابانية تبتكر جهاز اختبار للفيروس المستجد يظهر النتيجة أسرع من أجهزة الفحص المستخدمة في الوقت الراهن.

طوكيو - قالت شركة فوجي فيلم هولدنجز اليابانية إنها ابتكرت جهاز اختبار جديدا لفيروس كورونا يخفض الوقت المطلوب لظهور النتيجة إلى نحو ساعتين فحسب.
وذكرت الشركة في إفصاح الجمعة أن الجهاز من ابتكار (فوجي فيلم واكو بيور كيميكال كورب) التابعة لها وسيطرح في 15 أبريل/نيسان.
وقالت إن جهاز الكشف عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 سيكون قادرا على إظهار النتيجة أسرع من أجهزة الفحص المستخدمة في الوقت الراهن التي تحتاج إلى مدة بين أربع وست ساعات لكشف نتيجة الاختبار.
ويجري اختبار عقار أفيغان الذي يعالج الإنفلونزا وابتكرته فوجي فيلم كعلاج للفيروس في الصين.
تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العالم المليون شخص بينما يتسارع انتشار الوباء بشكل كبير في الولايات المتحدة حيث أحصيت 1169 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بزيادة بمقدار الثلث عن الحصيلة اليومية السابقة.

وألحق الوباء أضرارا اقتصادية هائلة كما يظهر من رقم يعكس الوضع. فخلال أسبوع واحد خسر 6,6 ملايين أميركي وظائفهم فيما نشاط نصف البشرية متوقف بسبب إجراءات العزل التي تطبق بصرامة كبيرة في بعض الأحيان.
وتجاوز عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس المليون الجمعة، وعدد الوفيات 52 ألفا.
وأوروبا هي القارة الأكثر تضررا، لكن الولايات المتحدة في طريقها إلى التقدم عليها لتصبح المركز الجديد للوباء، مع ربع الإصابات في العالم. وهذه الأرقام أدنى من الواقع على الأرجح نظرا لنقص قدرات في كشف الإصابات.
في الولايات المتحدة سجل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات بلغ 1169، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا.
يعكس هذا العدد ارتفاعا هائلا بمقدار الثلث تقريبا، بالمقارنة مع الحصيلة اليومية السابقة (884 وفاة) الصادرة عن الجامعة نفسها.
وبالأرقام المطلقة، هذه الحصيلة هي الأكبر التي تسجل في بلد منذ بداية الوباء في غضون 24 ساعة. وقد كادت الحصيلة تبلغ الف وفاة (969) في إيطاليا في 27 آذار/مارس، بسكانها الأقل بخمس مرات من سكان الولايات المتحدة.
في المجموع توفي 5926 شخصا منذ بداية الوباء في الولايات المتحدة.
وتبين أن كوفيد-19 الذي قلل مسؤولون عدة قبل أسابيع من خطورته، مرض مخيف في بعض الحالات. ويروي مرضى بعد شفائهم خوفهم من الموت.
والعواقب الاجتماعية والاقتصادية للوباء كارثية. ففي الولايات المتحدة سجلت الطلبات الأسبوعية للحصول على مخصصات البطالة في الولايات المتحدة مستوى قياسيا مع 6,6 ملايين طلب جديد.