جولة شاعر المليون بالرياض تمنح 8 بطاقات ذهبية

إقبال شديد من المشتركين الذين أبهروا لجنة التحكيم بما قدموه من أداء متقن يؤكد تمكنهم القوي ورغبتهم في المنافسة على اللقب.


جهود مميزة لفريق العمل واستكمال اجراءات التسجيل في زمن قياسي


لجنة التحكيم تستعد لجولة الكويت الأربعاء القادم 16 أكتوبر

الرياض ـ اختتم برنامج شاعر المليون، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أمس الأربعاء، جولته الثانية في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، والتي استمرت خمسة أيام وسط إقبال شديد من المشتركين الذين أبهروا لجنة التحكيم بما قدموه من أداء متقن يؤكد تمكنهم القوي ورغبتهم في المنافسة على اللقب، حيث تمكن 8 شعراء من حصد البطاقات الذهبية التي تحجز مقاعدهم في قائمة الـ 100 شاعر.
وفي هذا الإطار، قال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة المشاريع والتخطيط في اللجنة، أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي ومن خلال برامجها ومهرجاناتها المختلفة بشكل عام، تحرص على فتح المجال أمام الطاقات المبدعة من الدول العربية كافة، حيث تسعى إلى تسخير كافة السبل ليحظوا بفرص تمكنهم من إطلاق العنان لطاقاتهم المبدعة، مشيراً إلى أن جولات شاعر المليون تهدف بشكل أساسي إلى الوصول إلى المبدعين في عالم الشعر النبطي ومنحهم الفرصة الكافية للمشاركة وتسليط الضوء على ما يمتلكوه من قدرات تستحق التقدير.
وأشاد المزروعي بالدور المبدع والجهد الدؤوب لأعضاء فريق عمل البرنامج في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ولجنة تحكيم شاعر المليون المكوّنة من سلطان العميمي والشاعر حمد السعيد والدكتور غسان الحسن، إضافة إلى اللجنة الاستشارية المكونة من بدر الصفوق وتركي المريخي، والإعلاميين المرافقين للبرنامج والقائمين على التسجيل واستقبال الشعراء وفريق الإنتاج وكافة العاملين، والمؤسسات الإعلامية والصحفية ورواد التواصل الاجتماعي الحريصون كل الحرص على إبراز موروثنا الثقافي من الشعر النبطي.
8 بطاقات ذهبية 
منحت لجنة التحكيم في برنامج شاعر المليون، 8 بطاقات ذهبية لـ 8 شعراء من المشتركين في مقابلات لجنة التحكيم في العاصمة الرياض.
وأكد أعضاء لجنة تحكيم البرنامج أن اللجنة استقبلت على مدار الأيام الخمس الماضية مئات الشعراء للمشاركة في جولة الرياض، حيث كانت تستمر المقابلات حتى ساعات متأخرة من الليل في سبيل مقابلة اللجنة لكافة المشتركين، وإعطاء كل شاعر المساحة الكافية لتقديم ما لديه من إبداعات شعرية.
كما أشاروا سابقاً "الوعد في الرياض"، فقد كانت الوعد الذي يطمحون إليه، فقد شهدت الجولة تنوع في القصيدة النبطية وتنوع في بيئات المشتركين، وجنسياتهم، وحضور مميز للشاعرات، وسط مشاركات مميزة تستحق التقدير وتبشر بموسم جديد مليء بالمنافسة والتحدي.

جهود مميزة 
تتكاثف جهود العاملين في برنامج شاعر المليون من أجل تقديم كل ما يلبي رغبة المشاهدين والمتابعين للبرنامج، وبصورة متفانية وعمل دؤوب على مدار الساعة لتسهيل الإجراءات أمام المشتركين من الشعراء في مقابلات جولات البرنامج.
ويقوم فريق التسجيل والمتابعة في البرنامج باستقبال المشتركين وطباعة نسخ من قصائدهم وتصوير الأوراق الثبوتية، والتأكد من استكمال كافة الشروط المطلوبة في زمن قياسي وبصورة سلسلة للتسهيل على الشعراء المشتركين، فيما يبدأ استقبال الشعراء في الثامنة صباحاً، وتقسيمهم إلى مجموعات استعداداً لإدخالهم إلى لجنة التحكيم بشكل فردي، ويمنح الشاعر الوقت الكافي لتقديم ما لديه من إبداعات، يتبعه فتح المجال للنقاش والحوار بينه وبين أعضاء لجنة التحكيم.
ويعمل فريق الإعداد والإخراج والتصوير والإعلام والتواصل الاجتماعي على رصد متكامل لكافة الأحداث والمقابلات التي تتم داخل أستوديو التصوير الرئيسي أو ضمن الفقرات المصاحبة للبرنامج، والتي تم ابتكارها خلال هذا الموسم كنوع من التجديد الذي يقدمه البرنامج للمشاهدين في كل موسم.
لجنة التحكيم تستعد لجولة الكويت 
تستعد لجنة تحكيم برنامج شاعر المليون لجولة مقابلات شاعر المليون في العاصمة الكويت، والتي ستنطلق الأربعاء القادم المواق 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وستستمر لمدة ثلاثة أيام في فندق ومنتجع جميرا - شاطئ المسيلة.
كما تؤكد اللجنة المنظمة للبرنامج على المشتركين من الشعراء ضرورة إحضار القصائد المراد المشاركة بها والبالغ عددها ثلاثة قصائد نبطية موزونة ومقفاة لا تتعدى 20 بيتاً ولا تقل عن 10 أبيات، وأن تكون القصيدة مطبوعة، إذ لا تقبل القصائد المكتوبة بخط اليد، بالإضافة إلى ضرورة إحضار إثبات شخصي.