جولييت بينوش تقود برلين السينمائي

النجمة الشهيرة الحائزة على جائزة أوسكار والمتميزة بمسيرة زاخرة بالأعمال في السينما الأوروبية والأميركية رئيسة لجنة التحكيم في دورة العام المقبل من المهرجان الدولي العريق.


مهرجان برلين يكتسي صبغة سياسية


المهرجان العريق ينشغل بمواضيع الساعة

برلين – ترأس الممثلة الفرنسية الشهيرة جولييت بينوش الحائزة جائزة أوسكار، لجنة التحكيم في دورة العام المقبل من مهرجان برلين السينمائي، على ما أعلن المنظمون الثلاثاء.
وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك "أنا سعيد للغاية لقيادة جوليتت اللجنة الدولية لدورة العام 2019".
وأضاف "المهرجان يرتبط بصلة وثيقة معها وأنا سعيد جدا لأنها ستعود إلى المهرجان عبر هذا المنصب الرفيع".
وقد مثلت بينوش في أكثر من 70 فيلما منذ انطلاق مسيرتها السينمائية في 1983 مع فيلم "ليبرتي بيل" لباسكال كاين.
ونالت الممثلة في مسيرتها الزاخرة بالأعمال في السينما الأوروبية والأميركية على السواء، جائزة أوسكار عن دورها في فيلم "ذي إنغلش بايشنت" في 1996.
كذلك نالت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان للفيلم في 2010 عن تأديتها دور البطولة في فيلم "سيرتيفايد كوبي" للمخرج الإيراني الراحل عباس كياروستامي.
وآخر أعمالها التي عرضت في مهرجان برلين السينمائي هو "نادي كييري لا نوتشه" (إندلس نايت) لإيزابيل كوشيت.
وتقام الدورة المقبلة من مهرجان برلين السينمائي بين 7 و17 شباط/فبراير 2019.

ممثلة
المهرجان يرتبط بصلة وثيقة معها

وقد أظهر مهرجان برلين السينمائي في دورته الأخيرة في فبراير/شباط أن الفعاليات الفنية  خير مرآة تعكس قضايا الساعة. 
وتكتسي دورة العام 2019 من مهرجان برلين السينمائي صبغة سياسية قوية، مع دعوات موجهة إلى المخرجين المعارضين الإيراني جعفر بناهي والروسي كيريل سيريبرينيكوف وأفلام تتناول أخبار الساعة وشخصيات بارزة مثل نيلسون مانديلا والبابا فرنسيس.
ولطالما واكب هذا المهرجان منذ إنشائه آخر المستجدات ولم تغب عنه جدالات الساعة.
قال الناقد السينمائي جان-ميشال فرودون إن "السينما تواكب الحساسيات السياسية المعاصرة ويسعى المهرجان إلى تعظيم أثرها وتقديم الدعم للفنانين الملاحقين في بلدانهم".
واضاف "لا يكفي أن يكون المرء مخرجا يقبع في السجن لتختار أعماله في محافل سينمائية بارزة عريقة على غرار مهرجان كان او برلين".
وأكد فرودون الذي تولى إدارة مجلة "كاييه دو سينما" الشهيرة وتعاون مع موقع "سلايت" الأميركي "عندما يكون الفيلم جديرا بالمشاركة في مهرجان عريق ويواجه مخرجه مشاكل في بلده، تمثّل الملتقيات السينمائية الدولية فرصة لتسليط الضوء على وضعه الشخصي وعمله".