جيش المهدي يعرب عن استعداده لمحاربة «الارهابيين»

تغيير في اولويات الصدر

بغداد - دعت مليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر عبر مكبرات الصوت في مدينة الصدر في بغداد مساء الخميس الى "هدنة" وقالت انها مستعدة للمساعدة في حماية المواقع المهمة من "الهجمات الارهابية".
وافاد بيان للجنة المركزية لجيش المهدي صدر بعد سلسلة الهجمات الواسعة التي اسفرت عن اكثر من 85 قتيلا "نظرا للظروف الاستثنائية التي يجتازها شعبنا، تقرر وقف العمليات العسكرية داخل حدود مدينة الصدر اعتبارا من هذا المساء وحتى اشعار آخر".
واضاف البيان الذي تلي عبر مكبرات الصوت في مساجد الضاحية الشيعية في بغداد ان "من واجب كل عضو في جيش المهدي ان يحترم هذا القرار تحت طائلة الطرد".
واكد ان "جيش المهدي على استعداد للمشاركة بشكل فاعل الى جانب قوات الشرطة في حماية المؤسسات والمنشآت العامة مثل المستشفيات ومحطات الكهرباء ومحطات المياه ومحطات الخدمات العامة ومصافي النفط".
واشارت اللجنة المركزية في بيانها الى ان عناصر جيش المهدي مستعدون لحماية "كل ما يمكن ان يشكل هدفا للارهابيين خصوصا خلال الاسبوعين المقبلين" في اشارة الى نقل السلطة الى العراقيين نهاية الشهر الجاري.
وبررت اللجنة المركزية هذا القرار بانه "بادرة حسن نية من قبل تيار الصدر للمساهمة في اعادة النظام وتسهيل الحياة اليومية للعراقيين".
وجاء في البيان ايضا ان "جيش المهدي يريد من خلال هذا القرار قطع الطريق على الارهابيين والمخربين وعدم السماح لهم بخلق فوضى عامة بمناسبة ما يسمى نقل السلطة لاننا مقتنعون بان عناصر مشبوهة قد تستغل هذا الوضع لتخريب امن الانسان العراقي".
واضاف ان "جيش المهدي يثبت يوما بعد يوم انه حريص على المصلحة العليا للشعب العراقي المظلوم" مضيفا ان "جيش المهدي يتعهد امام الله وامام قادته بان يكون درعا وسيفا في وجه جميع المخاطر التي تحدق بالشعب".