جيش من البط يتأهب لدخول معركة مصيرية ضد الجراد

الصين تعتزم إرسال 100 ألف بطة إلى باكستان لمساعدتها على مكافحة غزو جراد هو الأسوأ منذ 20 عاما.


كل بطة بوسعها التهام 200 جرادة يوميا

بكين  -ذكرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية أن بكين تعتزم إرسال جيش ضخم من البط إلى باكستان لمساعدتها على مكافحة غزو الجراد.
وقالت الصحيفة الخميس، إن مجموعات البط استطاعت قبل نحو 20 عام أن تمنع غزو الجراد في منطقة "شينجيانغ" ذاتية الحكم (تركستان الشرقية).
وأوضحت أن الصين سترسل 100 ألف بطة، وهو "العدو الطبيعي للجراد"، إلى باكستان لمكافحة الجراد.
وقال الباحث في أكاديمية العلوم الزراعية في مقاطعة جيجيانغ الصينية، لو ليجي، إن الدجاجة الواحدة قادرة على تناول 70 جرادة في اليوم، أمّا بالنسبة للبط فإن العدد يمكن أن يصل إلى 200 جرادة.

ووفقًا للصحيفة، فإن السلطات الصينية تخطط لإرسال البط إلى باكستان نهاية العام 2020 أو مطلع العام القادم.
وتشهد باكستان في الأشهر الأخيرة غزوًا كبيرًا من الجراد، يعد الأسوأ منذ 20 عام.

وكان الجراد الذي يلتهم المحاصيل قد دخل باكستان في حزيران/يونيو الماضي من إيران وأضر بالفعل بمناطق واسعة في المناطق الجنوبية الغربية ودمر محاصيل القطن والقمح والذرة ومحاصيل أخرى.

جراد
سرب تقليدي من الجراد الصحراوي يمكن ان يضم عددا يصل إلى 150 مليون حشرة في الكيلومتر المربع الواحد

وتوجه الجراد من إقليم السند جنوب البلاد إلى إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب البلاد.

وساعدت ظروف الطقس الجيدة وتأخر الرد من قبل السلطات الجراد في التكاثر وشن هجمات من الصحراء على مناطق المحاصيل والبلدات المجاورة.

والجراد الصحراوي الذي يحلق أضرارا جسيمة بالمحاصيل، هو نوع من الجنادب التي تعيش حياة منعزلة نوعا ما إلى أن تؤدي مجموعة من الظروف إلى تعزيز تكاثرها وتقودها إلى تأليف أسراب ضخمة.

يمكن أن يضم سرب تقليدي من الجراد الصحراوي عددا كبيرا يصل إلى 150 مليون حشرة في الكيلومتر المربع الواحد.

وتنطلق أسراب هذه الحشرات مع الرياح ويمكن أن تغطي ما بين 100 إلى 150 كيلومتر في يوم واحد، ما يدمر قدرا من المحاصيل في اليوم يكفي لإطعام 2500 شخص.

وخلال القرن العشرين، حصلت ست “غزوات” للجراد الصحراوي كان آخرها في 1987-1989.