حذار: إفراط الوزن أثناء الحمل خطر!
واشنطن - حذر الباحثون في جامعة جورج تاون الأميركية, من أن السيدات اللاتي يكتسبن وزنا إضافيا بأكثر من 38 باوندا (17 كيلوغراماً) أثناء الحمل, يعرضن أنفسهن لخطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي, مقارنة باللاتي اكتسبن وزنا أقل.
وقال أخصائيو علوم الأورام أن الوزن الزائد أثناء الحمل, الذي يتجاوز الحدود المسموح بها, يزيد خطر إصابة النساء بأورام الثدي السرطانية بنسبة 40 في المائة في مرحلة ما بعد سن اليأس.
وأشار هؤلاء في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لبحوث السرطان, الذي عقد في سان فرانسيسكو مؤخرا, إلى أن العلاقة بين الوزن الزائد أثناء الحمل وسرطان الثدي ما بعد سن اليأس لم تتضح بعد , ولكن الدراسات أظهرت أن السيدات المفرطات في الوزن ممن تجاوزن هذه السن أكثر عرضة من غيرهن لسرطان الثدي, وذلك قد يرجع إلى أن الدهون المتراكمة تنتج هرمون الاستروجين الذي يشجع نمو الورم.
ونوه الباحثون إلى أن مستويات الاستروجين ترتفع أصلا في فترة الحمل, وتكون عالية بصورة خاصة عند السيدات اللاتي يكتسبن وزنا إضافياً, وهذا ما يفسر ظهور أورام ثدي بطيئة النمو لا يمكن تشخيصها إلا بعد سنوات.
ويرى الخبراء أن السيدات اللاتي لا يتخلصن من وزن الحمل الزائد بعد الولادة, ولا يرجعن إلى أوزانهن الأصلية, قد يتعرضن لمستويات عالية من هرمون الاستروجين بصورة مستمرة, مما يزيد مخاطر إصابتهن بالسرطان, أو أن هذا الوزن الزائد يغيّر بطريقة ما نسيج الثدي ويجعله أكثر حساسية للسرطان.
وأفاد الأطباء أن الزيادة الطبيعية في الوزن أثناء الحمل تتراوح بين 25 - 35 باونداً (11 - 16 كيلوغراما), وأي زيادة عليها تكون غير طبيعية وتعرض السيدة للخطر.
وقد توصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد متابعة حوالي 28 ألف سيدة في فنلندا, وتحليل المعلومات المسجلة عن 98 سيدة أصبن بسرطان الثدي في مرحلة ما قبل سن اليأس و185 أخريات أصبن بعدها. (ق.ب)