حكايات الأجداد في كتاب فلسطيني

الكتاب يضم باقة من القصص والحكايات التي جمعها طلاب المدارس في كفرمندا من أفواه الأجداد تحمل في طياتها القيم والعادات والتقاليد. 


التراث يساهم في زيادة التماسك الاجتماعي والمساعدة على تعزيز السلام بين الجميع


الكتاب يضم مجموعة نادرة من الصور والكلمات 

كفرمندا (فلسطين المحتلة) ـ عن الطاقم التربوي في كفرمندا، وبدعم من مدرستي ابن سينا والرازي، صدر كتاب حكايات الأجداد، في حلة قشيبة، يقع الكتاب في 120 صفحة من الحجم المتوسط، ورق مصقول وملون، لوحة الغلاف للفنانة فيتا تنئبل. 
يضم الكتاب باقة من القصص والحكايات التي جمعها طلاب المدارس في كفرمندا من أفواه الأجداد تحمل في طياتها القيم والعادات والتقاليد. 
يضم الكتاب مجموعة نادرة من الصور، وكلمات لكل من الدكتور حمد طرابيه مفتش المعارف جاء في كلمته "نبارك لطلابنا ومدارس كفرمندا، تتويج لقاء الأجداد بإصدار كتاب حكايات الأجداد، الذي يسجل لنا أروع القصص الحقيقية التي تحمل في طياتها، القيم والأخلاق وروح العطاء والتضامن وتقبل الاخر والتعاون والتسامح، هذا الكتاب بمثابة رسالة شكر وتقدير لأجدادنا الذين بذلوا جهودهم وحبات عرقهم في ربوع البلاد في سبيل جيل يكمل المسيرة".
وجاء في كلمة المجلس المحلي، لكل من رئيس المجلس مؤنس عبدالحليم، وجمال طه مدير دائرة المعارف، "اننا على قناعة أن حفظ التراث يساهم في تعزيز الاقتصاد وإنعاشه، وتعزيز الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما يساهم في زيادة التماسك الاجتماعي والمساعدة على تعزيز السلام بين الجميع، فقد أعطى جهاز التربية والتعليم في القرية أولوية قصوى لهذا الموضوع لأهميته وأبعاده المختلفة".  
أما كلمة محمود زعبي وسهيل عيساوي، فقد جاء بها: "تأتي فكرة إصدار كتاب حكايات الاجداد، انطلاقا من رغبة صادقة منا، في حفظ تراثنا الشعبي المهدد بالضياع والاندثار، في ظل التغييرات السلبية التي تعصف بحياتنا، ونهدف إلى إظهار الجوانب المشرفة في تاريخ قريتنا، هذه الجوانب الطيبة التي لا تزال تلقي بأثرها في النفوس".  
وجاء في كلمة عبدالسلام حوراني رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب: "إن كل ما ينقل من عادات وتقاليد وعلوم وآداب وفنون ونقلها من جيل إلى جيل هو التراث الإنساني والأدبي والشعبي".